بين ثدييه « 1 » حتّى أخرج « 2 » سنانه من بين كتفيه ، ثم قال : يا لقيس ! إنهم ليموتون « 3 » ! فقالت العرب : لأنت أجرأ من فارس خصاف « 4 » ! [ قال بعض الشعراء :
إذا وجّه الدهر السهام إلى امرئ ،
أصاب ولم يخطئ ويمّم قاصدا .
وربّ خصاف قد أصابت سهامه ؛
وأىّ فتى يبقى على الدهر خالدا « 5 » ؟ ]
ومنها ميّاس « 6 »
[ من خيل باهلة ] « 7 » . فرس شقيق بن جزء « 8 » الباهلىّ [ أحد بنى قتيبة ] « 9 » . عليها قتل ابن هاعان « 10 » في يوم أرمام « 11 » . وفيه يقول أعشى باهلة :
هامش
« 1 » ع : ثديه . [ وهو إهمال من الناسخ ] .
« 2 » ط : خرج .
« 3 » ع : لم يموتون . [ وهو من سخافات الناسخ ولو أنه كتب لا يموتون لكان خطؤه مفردا ] .
« 4 » انظر بيانات أخرى عن هذه الحكاية في تاج العروس ( مادة - خ ص ف - ) وفى أمثال الميداني .
« 5 » هذه الزيادة عن الغندجاني .
« 6 » هذه رواية ن . وفى بقية الأصول في هذا الموضع فقط مساس [ وهو غلط ] . والصحيح وارد في رواية ابن الأعرابىّ والغندجانى .
« 7 » عن ابن الأعرابي . وقد أورده المخصص في خيل ضبّة .
« 8 » ابن الأعرابي : حرىّ .
« 9 » الزيادة عن الغندجانىّ .
« 10 » ن : قتل ابن هاعان . [ ولعله لا وجه لبنائه للمجهول ، لان القاتل أي صاحب الفرس هو الذي كان عليها دون المقتول كما يدل عليه الشعر ] .
« 11 » انظر على هذا اليوم معجم البلدان ج 1 ص 211 . وقد ألف عمر بن بكير كتبا في بعض أيام العرب ، منها كتاب في يوم أرمام ( عن كتاب الفهرست ص 107 ) .