بگويد و رفتار ننگين يزيد اين بهانه را بهدست دختر على عليه السلام داد تا او و دودمان بنىاميه را براى هميشه در تاريخ رسوا كند وصولت و قدرت توخالى و پوشالى خونخوار و ستمگر تاريخ اسلام را درهم بشكند و به همهء زنان آزاده و بلكه مردان روزگار درس بدهد . از اين رو زينب عليها السلام درنگ را جايز ندانست و براى ايراد يك سخنرانى كوبنده و مهم از جا برخاست و سخنرانى ذيل را كه سيد رحمه الله ، و طبرسى و ديگر محدثّان شيعه ، فريد وجدى در « دائرةالمعارف و صاحب كتاب بلاغات النساء » و ديگر نويسندگان اهل سنت به اجمال و تفصيل و با مختصر اختلافى نقل كردهاند ايراد كرد ، و ما متن آنرا از كتاب « نفس المهموم » مىآوريم :
« الْحَمْدُ لِلّهِ رَبّ العالَمين وصَلّى اللَّهُ عَلى رَسولِه وَ آله اجمَعين صَدَق اللَّهُ سُبحانه كذلك يقول :
( ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ )
اظنَنتَ يا يَزيدُ ! حَيْثُ اخَذْتَ عَلَيْنا اقْطارَ الارْضِ وَ آفاقَ السَّماءِ فَاصْبَحْنا نُساقُ كَما تُساقُ الاسارى انَّ بِنا عَلَىاللَّهِ هَواناً وَ بِكَ عَلَيهِ كَرامَةْ ؟ وَ انَّ ذلِكَ لِعَظَمِ خَطَرِكَ عِنْدَه ؟ فَشَمَخْتَ بِانْفِكَ وَ نَظَرْتَ فى عِطْفِكَ جذلانَ مَسْرُوراً حيثُ رَأَيْتَ الدُّنيا لَكَ مُسْتَوثَقةً وَ الامُورَ مُتَّسقةً وَ حينَ صَفالكَ مُلكُناو سُلْطانُنا فَمَهْلًا مَهْلًا انْسِيْتَ قَولَ اللَّهِ عَزِّوَجَلَّ :
( وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ) !
امِن العَدلِ يا ابنَ الطُلقاءِ ! تَخْديرُكَ حرائِرَكَ وَ امائَكَ وَ سَوقُكَ بَناتَ رَسُولِاللَّهِ سَبايَا قَدْ هَتَكْتَ سُتورَهُنَّ وَ ابْدَيْتَ وُجُوهَهُنَّ تَحْدُوبِهِنَّ الأَعْداءُ مِنْ بَلَدٍ الى بَلَدٍ وَ