تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زينب عقيله بنى هاشم ( س ) ( فارسى ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
اسْتَكْثِرُ تَوْبيخَكَ لكِنَّ الْعُيونَ عَبْرى وَ الصُدّوُرَ حرَّى ، الافالعَجَبُ كُلُّ العَجَبِ لِقَتْلِ حِزْبِ اللَّهِ النّجُبَاء بِحِزْبِ الشّيْطانِ الطُّلَقاءِ فَهذهِ الْايدي تَنْطِفُ مِنْ دِمائِنا وَ الْافْواهُ تَتَحلَّبُ مِنْ لحُومِنا ، وَ تِلكَ الْجُثَثُ الطَّواهِرُ الزَّواكِي تَنْتابُها الْعَواسِلُ وَ تَعْفِرُها امَّهاتُ الْفَراعِلْ . وَ لَئِن اتَّخذتَنا مَغْنَماً لَتَجِدَنا وَشِيكاً مَغْرَماً ، حِيْنَ لاتَجِدُ الّا ماقَدَّمَت يَداكَ
( وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ )
فَالِى اللَّهِ الْمُشْتَكى وَ عَلَيهِ المُعَوّلَ ، فَكِدْكيدَكَ ، واسَع سعيَكَ ، وَ ناصِبْ جُهْدَكَ ، فَواللَّهِ لاتَمْحُو ذِكْرنَا ، وَ لاتُميتُ وَحْينَا ، وَ لاتُدْرِكُ امَدنا ، وَ لاتَرْحِضُ عَنْكَ عارَها ، وَ هل رَأيُكَ الّا فَنَدٌ ، وَ ايَّامُكَ الّاعَدَدٌ ، وَ جَمْعُكَ الّابَدَدٌ يومَ يُنادِي الْمُنادِي الالَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْظالِمينَ ، فَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ الَّذي خَتَم لِاوَّلِنا بِالسَّعادَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ لآخِرِنا بِالشَّهادَةِ وَ الرَّحْمَةِ ، وَ نَسألُ اللَّهَ انْ يُكَمِّلَ لَهُمُ الثَّوابَ وَ يُوجِبَ لَهُم الْمَزيدَ وَ يَحْسُنَ عَلَينا الْخِلافَةَ انَّهُ رَحيمٌ وَدُودٌ حسبُنااللَّهُ وَ نِعمَ الوَكيلُ . » [ ستايش خداى را كه پروردگار جهانيان است و درود خدا بر محمد و همهء خاندانش . براستى كه خداى سبحان درست فرموده كه گويد : « سرانجام كسانى كه عمل زشت انجام داده و كاربد كرده‌اند بدانجا مىانجامد كه آيات خداى را دروغ مىشمارند و آنها را مسخره و استهزا مىكنند » « 1 » . اى يزيد ! آيا مى پندارى كه اينك فضاى آسمان و زمين را بر ماتنگ كرده‌اى و ما را همانند اسيران به هر شهر و ديار سوق داده و كشانده‌اى ، مانزد خدا خوار و زبون هستيم و تو در پيشگاه خدا گرامى و عزيز هستى ؟ و چيره‌گيت
هامش
( 1 ) - سورهء روم ، آيهء 10