داد و او را از آثار بدِ حضور در كاخهاى سلاطين ، آگاه ساخت . در بخشى از اين نامه چنين آمده است :
« إنّ أدنى ما كتمتَ وأخفَّ ما احتملتَ أنْ آنستَ وحشة الظالم ، وسهّلت له طريق الغيّ . . .
جعلوك قطباً أداروا بك رحى مظالمهم ، وجسراً يعبرون عليك إلى بلاياهم ، وسُلّماً إلى ضلالتهم ، داعياً إلى غيّهم ، سالكاً سبيلهم . . .
احذَرْ فقد نُبِّئْت ، وبادِرْ فقد أُجِّلْت . . .
ولا تحسب أنّي أردت توبيخك وتعنيفك وتعييرك ، لكنّي أردت أن ينعش اللَّه ما فات من رأيك ، ويردّ إليك ما عزب من دينك . . .
أما ترى ما أنت فيه من الجهل والغرّة ؟ ! و ما الناس فيه من البلاء والفتنة ؟ ! . . .
فأعْرِض عن كلّ ما أنت فيه حتّى تلحق بالصالحين ؛ الّذين دُفِنوا في أسمالهم ، لاصقةً بطونهم بظهورهم . . .
ما لك لا تنتبه من نعستك وتستقيل من عثرتك فتقول : واللَّه ! ما قمتُ للَّه مقاماً واحداً ما أحييتُ به له ديناً ، أو أمَتُّ له فيه باطلا ؟ ! »
حديث خطبة علي بنت أبي جهل ( خواستگارى ساختگى ) ( فارسى ) — صفحة 77
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٧٧