على دجلة وعلى الزاهرية ، فاستعان بالغلمان فشردهم واعانه نصر الحاجب عليهم ، وهو كان سبب توليته ، لأنه بلغه ان عروسا زفت إلى زوجها بناحيه سوق الشتاء ، فخرج بعض أولاد الرجاله ، ومعه جماعه منهم ، فأخذها وأدخلها إلى داره ، وفجر بها .
ثم صرفها إلى أهلها ، فأظهر الناس شده الانكار لهذا ، وعظموه بحسب عظمه ، وكل ما قدر عليه نصر الحاجب ان اسقط رزق هذا الرجل ، ونفاه ، ثم أشار بولاية نازوك فاشتد عليهم ، وصلب في امرهم وشكر له فعله فيهم .
وحج بالناس في هذه السنة إسحاق بن عبد الملك .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 96
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٩٦