القاضي والفقهاء واستفتاهم فيه ، فحصلت عليه شهادات بما سمع منه أوجبت قتله ، فعرف المقتدر بما ثبت عليه ، وما أفتى به الفقهاء فيه ، فوقع إلى صاحب شرطته محمد ابن عبد الصمد بان يخرجه إلى رحبه الجسر ، ويضربه الف سوط ، ويقطع يديه ورجليه ، ففعل ذلك به ، ثم احرقه بالنار وذلك في آخر سنه ثلاثمائة وتسع .
وأقام الحج للناس في هذه السنة أحمد بن العباس .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 94
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٩٤