يقول : من يذهب إلى زينب يبشرها ان الله عز وجل زوجنيها من السماء ، وتلا رسول الله ص :
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ
القصة كلها .
قالت عائشة : وأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها ، وأخرى هي أعظم الأمور وأشرفها ما صنع لها ، زوجها الله عز وجل من السماء وقلت : هي تفخر علينا بهذا .
قالت عائشة : فخرجت سلمى خادم رسول الله ص تشتد ، فتحدثها بذلك ، وأعطتها أوضاحا عليها .
قال : وحدثني عمر بن عثمان بن عبد الله الجحشى ، عن أبيه قال : تزوج رسول الله ص زينب بنت جحش لهلال ذي القعدة سنه خمس من الهجرة .
قال : وحدثني عمر بن عثمان الجحشى عن أبيه ، قال : ما تركت زينب ابنه جحش دينارا ولا درهما ، كانت تصدق بكل ما قدرت عليه ، وكانت تأوي المساكين ، وتركت منزلها ، فباعوه من الوليد بن عبد الملك حين هدم المسجد بخمسين ألف درهم .
قال : حدثنا عمر بن عثمان الجحشى عن إبراهيم بن عبد الله بن محمد ، عن أبيه ، قال : سئلت أم عكاشة بن محصن : كم بلغت زينب ابنه جحش يوم توفيت ؟ فقالت : قدمنا المدينة للهجره ، وهي بنت بضع وثلاثين ، وتوفيت سنه عشرين .
قال عمر بن عثمان : كان أبى يقول : توفيت زينب بنت جحش ، وهي ابنه ثلاث وخمسين .
قال الحارث : حضرت مجلس علي بن عاصم ، وهو يحدث الناس ، فحدث عن داود بن أبي هند ، عن عامر قال : كانت زينب تقول للنبي ص :
انا أعظم نسائك عليك حقا ، انا خيرهن منكحا ، واكرمهن سترا ، وأقربهن رحما .
ثم تقول : زوجنيك الرحمن من فوق عرشه ، وكان جبريل ع هو السفير بذاك ، وانا بنت عمتك ، وليس لك من نسائك قريبه غيرى .
وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة المصطلق ، من خزاعة تزوجها مسافع بن صفوان ذي الشفر بن أبي سرح بن مالك ابن جذيمة فقتل يوم المريسيع .
قال ابن عمر : حدثنا يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن أبيه عن محمد