سنه ثلاث وعشرين وثلاثمائة
في صفر ، مات أبو عبيد الله إبراهيم بن عرفه بن سليمان بن المغيرة بن حبيب ابن المهلب بن أبي صفره الأزدي النحوي ، المعروف بنفطويه ، ومولده سنه خمسين ومائتين وصلى عليه أبو محمد البربهارى ، ومن شعره :
استغفر الله مما يعلم الله * ان الشقي لمن لم يرحم الله
هبه تجاوز لي عن كل مظلمه * وا حسرتا من حيائى حين ألقاه
وله :
اهوى الملاح واهوى ان أجالسهم * وليس لي في حرام منهم وطر
وهكذا الحب لا اتيان معصية * لا خير في لذة من بعدها سقر
واجتاز علي بن بقلى فقال : كيف الطريق إلى درب الرواسين ؟ فالتفت إلى جار له فقال : الا ترى إلى الغلام فعل الله بغلامى وصنع احتبس على قال : وكيف ، قال : جعل السلق تحت البقل في أسفل البنيقه حتى اصفع هذا العاض بظرامه ، فتركه ابن عرفه وانصرف ولم يجبه بشيء