وصار إلى دار مؤنس المظفر ، فسلم عليه وانصرف إلى داره .
وحضر الناس للتهنئه ، وأتاه علي بن عيسى ، فلم يقم له ، فاستقبح الناس فعله ، وصار اليه ابن قرابه وعاود تخليطه .
وظهرت دمنه والده الأمير إسحاق بأمان كتبه القاهر لها ، وبذلت عن ولدها عشرين ألف دينار ، ووجد أولاد المقتدر في دار علي بن بليق .
وظهر شفيع المقتدرى بأمان ، وقرر عليه خمسون ألف دينار ، وكان مملوكا لمؤنس ، فحلف ان لا بد من بيعه ، فنودي عليه ، فبلغ ثمنه سبعين دينارا ، فابتاعه الكلواذى باسم القاهر وشهد الشهود في العهد .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 275
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٧٥