سنه ثماني عشره وثلاثمائة
[ أخبار متفرقة ]
زاد امر الرجاله وكثر تسحبهم وادلالهم ، بأنهم كانوا السبب في عود المقتدر إلى داره .
وطالب الفرسان بالمال ، فاحتج عليهم السلطان ، بأنه يصرف إلى الرجاله في كل شهر مائه وثلاثين ألف دينار .
وركبت الفرسان مع محمد بن ياقوت ، فطردوهم وأوقع بالسودان بباب عمار ، وحرق دورهم ، فهربت الرجاله إلى واسط ، ورئيسهم . نصر الساجي ، فغلبوا عليها فانحدر مؤنس فأوقع بهم ، فلم ترتفع لهم رايه بعد ذلك .
وكان بين محمد بن ياقوت ومؤنس تباعد ، فلممايله مؤنس ابن مقله ، عاداه بالانضمام اليه ، وقبض على الوزير سليمان بن الحسن ، حين عرفت اضاقته ، وكثرت المطالبات له ، فكانت مده وزارته سنه وشهرين
.
وزارة أبى القاسم عبد الله بن محمد الكلواذى
كانت في يوم الاثنين سابع رجب ، واقرضه ابن قرابه مائتي ألف دينار بربح درهم في كل دينار .
وملك مزداويج الجبل باسره إلى حلوان .
وانهزم هارون بن غريب إلى دير العاقول .
واستأمن يشكرى الديلمي إلى هارون ، وهو من أصحاب أسفار ، وانهزم بانهزامه وصادر يشكرى أهل نهاوند في أسبوع ، على ثلاثة آلاف ألف درهم ، وانبثت