قط فجاءت إلى الشبلي ، وأعادت اليه ، فقال : يا معشر الناس ، الجواب الأول لكم ، والثاني لي .
وذكروا انه لما قطعت يده ورجله صاح ، وقال :
وحرمه الود الذي لم يكن * يطمع في افساده الدهر
ما نالني عند هجوم البلا * باس ولا مسني الضر
ما قد لي عضو ولا مفصل * الا وفيه لكم ذكر
وكتب بعض الصوفية على جذع الحلاج :
ليكن صدرك للاسرار * حصنا لا يرام
انما ينطق بالسر * ريفشيه اللئام .