العصمة بحسب البيانات القرآنيّة في السور المختلفة .
وكذلك في فعل العذاب الإلهي ، كقوله تعالى :
( أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ * إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ * الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ )
« 1 » .
وقوله تعالى :
( إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ )
« 2 » ) .
وقوله تعالى في شأن قوم لوط ، ولقاء النبيّ إبراهيم مع جبرئيل عليهما السلام وبقيّة الملائكة الذين ارسلوا إلى إنزال العذاب على قوم لوط :
( قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ * قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ * لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ )
« 3 » .
وقوله تعالى :
( خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ * ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ )
« 4 » .
وقوله تعالى :
( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ )
« 5 » ، فأسند العذاب إلى الملائكة وإلى جبرئيل بالتّبع ثانية ، كما أسند إلى اللَّه بالذات وبالأصالة .
وكذلك فعل التدبير والرزق ، فقال تعالى :
( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )
« 6 » .
هامش
( 1 ) الفجر 89 : 6 - 14 .
( 2 ) الغاشية 88 : 23 و 24 .
( 3 ) الذاريات 51 : 31 - 33 .
( 4 ) الدخان 44 : 47 - 49 .
( 5 ) ق 50 : 24 و 25 .
( 6 ) السجدة 32 : 5 .