وقيل : إنّه مشتقّ من ال ( إله ) وهو من الوله .
وقيل : إنّ ( أله ) من السكون أو الاحتجاب .
وروى الصدوق في « التوحيد » عن العسكري عليه السلام : « اللَّه قال هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج والشدائد كلّ مخلوق عند انقطاع الرجاء من جميع من هو دونه ، وتقطع الأسباب من كلّ من سواه » « 1 » .
وفي رواية الكليني عن الصادق عليه السلام ، عن هشام بن الحكم أنّه سأل أبا عبداللَّه عليه السلام عن أسماء اللَّه واشتقاقها ، اللَّه ممّا هو مشتقّ ؟
قال : فقال لي : يا هشام ، اللَّه مشتقّ من ( إله ) والإله يقتضي مألوهاً . . . » الحديث « 2 » ) .
وقيل : مشتقّ من ( لاه ) وهو الشيء المرتفع .
وقيل : وله من تحيّر .
وقيل : ( لاه ) بمعنى احتجب ، وألِهَهُ : سكن إليه من ألهت فلاناً .
وروى الصدوق في « التوحيد » بسنده عن الباقر ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، قال : « قال أمير المؤمنين : اللَّه معناه المعبود الذي يأله فيه الخلق ويؤله إليه واللَّه هو المستور عن درك الأبصار ، المحجوب عن الأوهام والخطرات » .
قال الباقر عليه السلام : « اللَّه معناه المعبود الذي أله الخلق عن درك ماهيّته والإحاطة بكيفيّته » .
ويقول العرب : أله الرجل إذا تحيّر بالشيء فلم يحط به علماً .
هامش
( 1 ) التوحيد : 231 ، باب 31 معنى :( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ).
( 2 ) الكافي : 1 : 87 ، الحديث 2 .