وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ )
« 1 » إشارة إلى فاتحة الكتاب ، حيث إنّها امّ الكتاب » « 2 » ) .
وروى القمّي في تفسيره في الموثّق عن عليّ بن عقبة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « إنّ إبليس رنّ رنيناً لمّا بعث اللَّه نبيّه على حين فترة من الرسل ، وحين أنزلت امّ القرآن » « 3 » .
وروى البرقي في « المحاسن » بطرق عديدة عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« إذا توضّأ أحدكم ولم يسمّ كان للشيطان في وضوئه شرك ، وإن أكل أو شرب أو لبس وكلّ شيء صنعه ينبغي له أن يسمّي عليه ، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك » « 4 » .
ورويت روايات متعدّدة أنّ نسيانها يوجب الحوبة .
وروى الشعراني في « لطائف المنن » عن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنه ، وكرّم وجهه أنّه كان يقول : « لو شئت لأوقرت لكم ثمانين بعيراً في معنى ( الباء ) » « 5 » .
وروى القندوزي الحنفي في « ينابيع المودّة » ، قال ابن عبّاس : « أخذ بيدي الإمام عليّ ليلة فخرج بي إلى البقيع ، وقال : اقرأ يا بن عبّاس ، فقرأت (
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
، فتكلّم في أسرار الباء إلى بزوغ الفجر » « 6 » .
هامش
( 1 ) الزخرف 43 : 4 .
( 2 ) تفسير القمّي : 1 : 28 .
( 3 ) تفسير القمّي : 29 ، وفي نسخة : « امّ الكتاب » ، كما هي في رواية الصدوق في الخصال : 263 ، الحديث 141 .
( 4 ) المحاسن : 2 : 430 ، الحديث 252 . وسائل الشيعة : 1 : 426 ، الباب 26 من أبواب الوضوء ، الحديث 12 و 13 .
( 5 ) لطائف المنن : 1 : 171 . تفسير البصائر : 1 : 187 .
( 6 ) ينابيع المودّة للقندوزي : 408 .