وروى الصدوق عن العسكري في قول اللَّه عزّ وجلّ :
بِسْمِ اللَّهِ )
« أيأستعين على أموري كلّها باللَّه الذي لا تحقّ العبادة إلّاله » الحديث « 1 » .
استدراك : « وقيل : الباء بمعنى الإلصاق أو المصاحبة ، وقيل : إنّه متعلّق بأفتتح فجعل المقدّر بالباء أستعين أو أتبرّك .
وقيل : إنّه من ( السمو ) أيالعلوّ والارتفاع على وزن ( أفع ) ، لأنّ الاسم تنويه وذكر ورفعة ، فإنّه إذا ذكر الاسم سبب رفعة للمسمّى بذكره وتنويهه .
ومن ثمّ يقال : ( سَميْتُ ) .
ويحتمل أنّ أحدهما مقلوب من الآخر . . . ومقتضى الأصل في الاستعمال جواز إرادة كلّ من المعنيين كما أنّ مقتضى الفائدة في الاستظهار استفادة كلا المعنيين لا سيّما في باب التأويل ، كما ورد نظير ذلك في تعليم النبيّ الاستظهار من معنى (
وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا )
« 2 » ) ، حيث حمل معنى الخليل على كلّ من ( الخَلّة والخُلّة ) » « 3 » .
أمّا لفظ الجلالة ، قيل : إنّه علم للذات المقدّسة الجامعة لجمع الكمالات ، المنزّه عن النقائص .
هامش
( 1 ) التوحيد : 231 .
( 2 ) النساء 4 : 125 .
( 3 ) الاحتجاج : 1 : 19 .
وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام عن حديث أبي الأسود : « الاسم ما أنبأ عن المسمّى » . بحار الأنوار : 43 : 162 .