وروى العيّاشي عن سليمان الجعفري ، قال : « سمعت أبا الحسن عليه السلام - في حديث - أنّه قال عليه السلام : « وأيُّ آية في كتاب اللَّه أكرم من
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) »
« 1 » .
ولكن في « بحار الأنوار » روى عن العيّاشي : « وأيُّ آية في كتاب اللَّه أعظم ؟
فقال : (
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
» « 2 » ) .
وروى السيّد ابن طاووس في « مهج الدعوات » بإسناده إلى محمّد بن الحسن الصفّار من كتاب فضل الدعاء ، بإسناده إلى معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « (
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
اسم اللَّه الأكبر - أو قال : الأعظم » « 3 » .
وقد تقدّمت الإشارة إلى رواية « تفسير القمّي » عن ابن اذينة من كون البسملة هي الولاية ، وسيأتي التعرّض لذلك في معنى الآية .
بيان : وهذه الروايات اللاحقة أيضاً تدعم انطواء القرآن في الفاتحة وامومتها له ، كما تدعم أفضليّة البسملة في الفاتحة .
وروى الصدوق في « الأمالي » بسنده عن الحسن بن عليّ عليه السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في ثواب من قرأ الفاتحة ، قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه اللَّه بعدد كلّ آية نزلت من السماء فيجزى بها ثوابها » « 4 » .
وفي « تفسير القمّي » : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ قوله تعالى :
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : 1 : 21 ، الحديث 14 ، وفيه : « أعظم » بدل « أكرم » .
( 2 ) بحار الأنوار : 92 : 238 ، الحديث 37 .
( 3 ) مهج الدعوات : 316 .
( 4 ) أمالي الصدوق : 117 .