لا يَعْلَمُونَ
« 1 » .
وقوله تعالى :
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ * كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 2 » ) .
وقوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ )
« 3 » ، وفي الآية إشارة إلى أنّ الطبع على القلب حصول حجاب على سمع القلب وبصيرة وإبصار القلوب ، فتحصل غفلة عن التذكّر .
وقد صرّح بذلك في قوله تعالى :
( أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ )
« 4 » .
وقوله تعالى :
( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ )
« 5 » .
وغيرها من الآيات التي تشير إلى تأثّر إدراك الإنسان الفطريّ بنتيجة الأعمال الرديّة التي يرتكبها ، بل لا يقتصر هذا الأثر السلبيّ على الأعمال الرديّة ، بل قد بُيّن في الآيات أنّه ينجم عن الفعل الإدراكيّ الخاطئ للإنسان أيضاً الذي هو نحو من العمل العلميّ الذي تمارسه النفس ، كما في قوله تعالى :
( فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ )
« 6 » .
بل أنّ هناك إشارة هامّة أخرى في الآيات إلى أنّ كمال التذكّر لا يحصل في
هامش
( 1 ) التوبة 9 : 93 .
( 2 ) المطفّفين 83 : 13 و 14 .
( 3 ) النحل 16 : 108 .
( 4 ) الأعراف 7 : 100 .
( 5 ) المنافقون 63 : 3 .
( 6 ) يونس 10 : 74 .