وهناك العشرات من الآيات التي تشير إلى هذا النهج في القرآن ، وأنّه من أهمّ خواص منهاج السماء والكتب النازلة على الأنبياء ، وأنّه الغاية لجملة من الأحكام في الشريعة ، ويشير إليه قوله تعالى :
( فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ )
« 1 » .
وقوله تعالى :
( وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ )
« 2 » ) .
والذكر اسم للنبيّ صلى الله عليه وآله وللقرآن الكريم أيضاً ، كما في قوله تعالى :
( قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ )
« 3 » .
وقوله تعالى :
( ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ )
« 4 » .
وقوله تعالى :
( وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ )
« 5 » .
وقوله تعالى :
( وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ )
« 6 » .
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة .
وقوله تعالى :
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
« 7 » فيه بيان لغاية القرآن ، مع أنّ القرآن الكريم قد وصف بأوصاف عديدة ، كالنور والهداية والحكمة ، وغيرها ، إلّاأنّه من أهمّ الأوصاف فيه ( الذكر ) .
هامش
( 1 ) الغاشية 88 : 21 و 22 .
( 2 ) القصص 28 : 51 .
( 3 ) الطلاق 65 : 10 و 11 .
( 4 ) آل عمران 3 : 58 .
( 5 ) النحل 16 : 44 .
( 6 ) الأنبياء 21 : 50 .
( 7 ) القمر 54 : 17 .