الْيَقِينُ )
« 1 » ، وعين اليقين :
( ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ )
« 2 » ) ، وحقّ اليقين
( إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ )
« 3 » ،
( وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ )
« 4 » .
والإيمان وإن استعمل في مطلق الإذعان الشامل لمطلق مراتب اليقين والظنّ والرجاء إذا روعي الاحتمال والمحتمل واخذ على جانب الحيطة ، كما ورد في الروايات ، ففي قول الصادق عليه السلام : « إنّ الإيمان عشر درجات بمنزلة السُّلَّم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة » « 5 » .
وروي في « الكافي » عن الباقر عليه السلام : « إنّ المؤمنين على منازل ، منهم على واحدة ، ومنهم على اثنتين . . . فلو ذهبت تحمل على صاحب الواحدة ثنتين لم يقو . . . .
وعلى صاحب الستّ سبعاً لم يقو ، وعلى هذه الدرجات » « 6 » .
وهذه الرواية تعطي عدم الحصر في درجات الإيمان .
وفي رواية أخرى عن الصادق عليه السلام : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق أجزاء بلغ بها تسع وأربعين جزءاً ، ثمّ جعل الأجزاء أعشاراً ، فجعل الجزء عشرة أعشار ، ثمّ قسّمه بين الخلق » الحديث « 7 » .
فيظهر منها أنّ تقسيمه إلى مئات بل الآلاف من الدرجات .
هامش
( 1 ) التكاثر 102 : 5 .
( 2 ) التكاثر 102 : 7 .
( 3 ) الواقعة 56 : 95 .
( 4 ) الحاقّة 69 : 51 .
( 5 ) الكافي : 2 : 45 ، الحديث 2 ، كتاب الإيمان والكفر .
( 6 ) الكافي : 2 : 45 ، الحديث 3 .
( 7 ) الكافي : 2 : 44 ، الحديث 1 .