صح عاقل « 1 » ،
گر بدى گوهرى وراى سخن * آن فرودآمدى بجاى سخن
و هو ميدان لا يقطع الّا بسوابق الأذهان ، و ميزان لا يرفع الّا بايدى بصائر البيان « 2 » ، امّا تفنّن اساليب كلام و تنوّع تراكيب نثر و نظام « 3 » بسيار و بىشمارست ، و تفاوت حالات سخنوران و تباين درجات هنرپروران « 4 » بحسب مناسبت نفوس و طباع و رعايت موافقت رسوم و اوضاع بود « 5 » ، و قد قيل ليست البلاغة ان يطال
هامش
( 1 ) بعضى نسخ علاوه دارند : و فى الحقيقة ،
( 2 ) اين جملهء عربى با اندك تغييرى مأخوذ است بدون شك از عبارت ذيل كه در زهر الآداب حصرى قيروانى ( مطبوع در حاشيهء عقد الفريد ج 1 ص 125 ) مذكور است و او نيز ظاهرا از يكى از كتب ثعالبى نقل كرده است : « البلاغة ميدان لا يقطع الّا بسوابق الأذهان و لا يسلك الّا ببصائر البيان » ،
( 3 ) چنين است صريحا در نسخهء آقاى رشيد ياسمى ، ساير نسخ : و تنوّع تراكيب نظم و نثر ، - و بقرينهء اينكه تمام فقرات اين مقدّمه بدون استثنا مسجّع است اينجا نيز براى سجع با « كلام » بدون شك « نظام » بطبق نسخهء آقاى ياسمى انسب است از « نظم و نثر » ساير نسخ ، و نظام مرادف نظم و به همان معنى است يعنى شعر و كلام منظوم ( منتهى الأرب ) ،
( 4 ) بعضى نسخ : هنروران ،
( 5 ) بدون شك بود بفتح واو به صيغه مضارع بودن بايد خواند نه بود به سكون واو بصيغهء ماضى ، بعضى نسخ اين كلمه را ندارند و بعضى « بقيّه در صفحهء بعد »