مَنْزِلَةً وَمَكاناً عِنْدَكَ مُحَمَّدٍ ، وَبِعِتْرَتِهِ الطّاهِرِينَ ، الأئِمَّةِ الهُداةِ المَهْدِيِّينَ ، الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلى خَلْقِكَ طاعَتَهُم ، وَأَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِم ، وَجَعَلْتَهُم وُلاةَ الأمرِ مِنْ بَعدِ رَسُولِكَ - صلّى اللَّه عليه وآله - .
يا مُذِلَّ كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ ، وَيا مُعِزَّ المؤمِنينَ ، بَلَغَ مَجْهودي فَهَبْ لي نَفْسي السّاعَةَ ، بِرحْمَةٍ مِنْكَ تَمُنُّ بِها عَلَيَّ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
پس ضريح را ببوس و هر دو طرف رو را بر ضريح بگذار ، و بگو :
اللَّهُمَّ إنَّ هذا مَشهَدٌ لا يَرجُو مَنْ فاتَتْهُ فِيهِ رَحْمَتُكَ أنْ يَنالَها في غَيرِهِ ، وَلا أحَدٌ أشْقى مِنِ امْرِىً قَصَدَهُ مُؤمِّلًا فَآبَ عَنْهُ خائِباً .
اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ « 1 » الْإيابِ ، وَخَيبَةِ المُنقَلَبِ ، وَالمُناقَشَةِ عِنْدَ الحِسابِ ؛ وَحاشاكَ يا رَبِّ أنْ تَقْرِنَ طاعَةَ وَلِيِّكَ بِطاعَتِكَ ، وَمُوالاتَهُ بِمُوالاتِكَ ، وَمَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتكَ ، ثُمَّ تُؤْيِسَ زائِرَهُ وَالمُتَحَمِّلَ مِنْ بُعدِ البِلادِ إلى قَبْرِهِ ، وَعِزَّتِكَ « 2 » لا يَنْعَقِدُ عَلى ذلِكَ ضَمِيري ، إذْ كانَتِ القُلوبُ إلَيكَ بِالجَمِيلِ تُشِيرُ « 3 » .
و شيخ مفيد رحمه الله گفته است كه : پس بگو :
يا وَلِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ذُنُوباً لايَأْتِي عَلَيْها إِلّا رِضاكَ ؛ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلى سِرِّهِ ، وَاسْتَرْعاكَ أَمْرَ خَلْقِهِ ، وَقَرَنَ طاعَتَكَ بِطاعَتِهِ ، وَمُوالاتَكَ بِمُوالاتِهِ ، تَوَلَّ صَلاحَ حالي مَعَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ، وَاجْعَلْ حَظِّي مِنْ زِيارَتِكَ تَخْلِيطي بِخالِصِي زُوّارِكَ ، الَّذِينَ تَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ في عِتْقِ رِقابِهِمْ ، وَتَرْغَبُ إِلَيْه في حُسْنِ ثَوابِهِمْ ؛ وَها أَنَا اليَوْمَ بِقَبْرِكَ لائِذٌ ، وَبِحُسْنِ دِفاعِكَ عَنِّي عائِذٌ ، فَتَلافَنِي يا مَوْلايَ وَأَدْرِكْني ، وَاسْأَلِ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ في أَمْرِي ، فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقاماً كرِيماً وَجاهاً عَظيماً ، صَلَّى اللَّهُ
هامش
( 1 ) - « سوء » خ ل . .
( 2 ) - « وَعِزَّتِكَ يا رَبِّ » خ ل . .
( 3 ) - مصباح الزائر : 471 - 472 ، بحارالانوار : 102 / 172 و 173 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 199 ش 1688 . .