تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَواتِكَ وَأَكْمَلَها ، وَأَنْمى بَرَكاتِكَ وَأَعَمَّها ، وَأَزْكى تَحِيّاتِكَ وَأَتَمَّها ، عَلى سَيِّدِنا مُحمّدٍ عَبْدِكَ ، وَرَسُولِكَ ، وَنَبِيِّكَ ، وَنَجِيِّكَ ، وَوَلِيِّكَ ، وَرَضِيِّكَ ، وَصَفِيِّكَ ، وَخِيرَتِكَ ، وَخاصَّتِكَ ، وَخالِصَتِكَ ، وَأَمِينِكَ ، الشّاهِدِ لَكَ ، وَالدّالِّ عَلَيْكَ ، وَالصّادِعِ بِأَمْرِكَ ، وَالنّاصِحِ لَكَ ، المُجاهِدِ في سَبِيلِكَ ، وَالذّابِّ عَنْ دِينِكَ ، وَالمُوْضِحِ لِبَراهِينِكَ ، وَالمَهدِيِّ « 1 » إِلى طاعَتِكِ ، وَالمُرْشِدِ إِلى مَرْضاتِكَ ، وَالواعِي لِوَحْيِكَ ، وَالحافِظِ لِعَهْدِكَ ، وَالْماضِي عَلى إِنْفاذِ أَمْرِكَ ، المُؤَيَّدِ بِالنُّورِ المُضِيءِ ، وَالمُسَدَّدِ بِالأَمْرِ المَرْضِيِّ ، المَعْصُومِ مِنْ كُلِّ خَطَإٍ وَزَلَلٍ ، المُنَزَّهِ عَنْ كُلِّ دَنَسٍ وَخَطَلٍ ، وَالمَبْعُوثِ بِخَيْرِالأَدْيانِ وَالمِلَلِ ، مُقَوِّمِ المَيْلِ وَالعِوَجِ ، وَمُقِيمِ البَيِّناتِ وَالحُجَجِ ، المَخْصُوصِ بِظُهُورِ الفَلَجِ ، وَإِيضاحِ المَنْهَجِ ، المُظْهِرِ مِنْ تَوْحِيدِكَ ما اسْتَتَرَ ، وَالمُحْيِي مِنْ عِبادَتِكَ ما دَثَرَ ، وَالخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالفاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ ، المُجْتَبى مِنْ خَلائِقِكَ ، وَالمُعْتامِ لِكَشْفِ حَقائِقِكَ ، وَالمُوْضَحَةِ بِهِ أَشْراطُ الهُدى ، وَالمَجْلُوِّ بِهِ غِرْبِيبُ العَمى . دامِغِ جَيْشاثِ الأَباطِيلِ ، وَدافعِ صَوْلاتِ الأَضالِيلِ ، المُخْتارِ مِنْ طِينَةِ الكَرَمِ ، وَسُلالَةِ المَجْدِ الأَقْدَمِ ، وَمَغْرِسِ الفَخارِ المُعْرِقِ ، وَفَرْعِ العَلاءِ المُثْمِرِ المُوْرِقِ ، المُنْتَجَبِ مِنْ شَجَرَةِ الأَصْفِياءِ ، وَمِشْكاةِ الضِّياءِ ، وَذُؤابَةِ العَلْياءِ ، وَسُرَّةِ البَطْحاءِ ، بَعِيثِكَ بِالحَقِّ ، وَبُرْهانِكَ عَلى جَمِيعِ الخَلْقِ ، خاتَمِ أَنْبِيائِكَ ، وَحُجَّتِكَ البالِغَةِ في أَرْضِكَ وَسَمائِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً يَنْغَمِرُ في جَنْبِ انْتِفاعِهِ بِها قَدْرُ الانْتِفاعِ بِهِ « 2 » ، وَيَحُوزُ مِنْ بَرَكَةِ التَّعَلُّقِ بِسَبَبِها ما يَفُوقُ قَدْرَ المُتَعَلِّقِينَ بِسَبَبِهِ ، وَزِدْهُ بَعْدَ ذلِكَ مِنَ الإِكْرامِ
هامش
( 1 ) - « والهادي » خ ل . . ( 2 ) - « قدر الانتفاع » خ ل . .