يا سَيِّدي ، يا وَلِيَّ اللَّهِ ، يا أمِينَ اللَّهِ ، أسألُكَ أنْ تَشْفَعَ لي إلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ في هذِهِ الحاجاتِ كُلِّها ، بِحَقِّ آبائِكَ الطّاهِرِينَ ، وَبِحَقِّ أولادِكَ المُنْتَجَبِينَ ؛ فَإنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ - تَقَدَّسَتْ أسْماؤهُ - المَنْزِلَةَ الشَّرِيفَةَ ، وَالمَرْتَبَةَ « 1 » الجَلِيلَةَ ، وَالجاهَ العَرِيضَ .
اللَّهُمَّ لَو عَرَفْتُ مَنْ هُوَ أوجَهُ عِنْدَكَ مِنْ هذا الإمامِ ، وَمِنْ آبائِهِ وَأبنائِهِ الطّاهِرِينَ عَلَيهِمُ السَّلامُ وَالصَّلاةُ ، لَجَعَلْتُهُم شُفَعائي ، وَقَدَّمْتُهُم أمامَ حاجاتي وَطَلِباتي هذِهِ ، فَاسْمَعْ مِنِّي ، وَاسْتَجِبْ لي ، وَافْعَلْ بي ما أنْتَ أهْلُهُ ، يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ وَما قَصُرَتْ عَنْهُ مَسْأَلَتي ، وَعَجَزَتْ عَنْهُ قُوَّتي ، وَلَمْ تَبْلُغْهُ فِطْنَتي ، مِنْ صالِحِ دِيني وَدُنْيايَ وَآخِرَتي ، فَامْنُنْ بِهِ عَلَيَّ ، وَاحْفَظْني ، وَاحْرُسْني ، وَهَبْ لي ، وَاغْفِرْ لِي .
وَمَنْ أرادَني بِسُوءٍ أو مَكْرُوهٍ - مِنْ شَيْطانٍ مَرِيدٍ ، أو سُلْطانٍ عَنِيدٍ ، أو جَبَّارٍ شَدِيدٍ ، أو مُخالِفٍ في دِينٍ ، أو مُنازِعٍ في دُنياً ، أو حاسِدٍ عَلَيَّ نِعْمَةً « 2 » ، أو ظالِمٍ أو باغٍ - فَاقْبِضْ عَنِّي يَدَهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ ، وَاشْغَلْهُ عَنّي بِنَفْسِهِ « 3 » ، وَاكْفِني شَرَّهُ وَشَرَّ أتْباعِهِ وَشَياطِينِهِ ، وَأَجِرْني مِنْ كُلِّ ما يَضُرُّني وَيُجْحِفُ بِي ، وَأعْطِني جَمِيعَ الخَيرِ كُلَّهُ ، مِمّا أعلَمُ وَمِمّا لا أعلَمُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وَآلِ مُحمّدٍ ، وَاغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ ، وَلِإخْواني وَأَخَواتي ، وَأعْمامي وَعَمّاتي ، وَأَخْوالي وَخالاتي ، وَأجْدادي وَجَدَّاتي ، وَأولادِهِم وَذَرارِيْهِم ، وَأزواجِي وَذُرِّيّاتي ، وَأقْرِبائي وَأصْدِقائي وَجِيراني ، وَإخواني فِيكَ ، مِنْ أهلِ الشَّرقِ وَالغَرْبِ ، وَلِجَمِيعِ أهْلِ مَوَدَّتي ، مِنَ المُؤْمِنينَ وَالمؤمِناتِ ، الأحياءِ مِنْهُم وَالأمواتِ ، وَلِجَمِيعِ مَنْ عَلَّمَني خَيْراً ، أو تَعَلَّمَ مِنِّي عِلْماً .
هامش
( 1 ) - « والرّتبة » خ ل . .
( 2 ) - « عَلى نِعْمَةٍ » خ ل . .
( 3 ) - « وَاشْغَلْهُ بنَفْسِهِ » خ ل . .