تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
وَتُبَغِّضَ إِلَيَّ مَعاصِيَكَ ، وَتُحَبِّبَ إلَيَّ الْحَلالَ وَتَفْتَحَ إلَيَّ « 1 » أَبْوَابَهُ ، وَتُثَبِّتَ نِيَّتِي وَفِعْلِي عَلَيْهِ ، وَتَمُدَّ فِي عُمُرِي وَتُغْلِقَ أَبْوابَ الْمِحَنِ عَنِّي ، وَلا تَسْلُبَنِي ما مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ ، وَلا تَسْتَرِدَّ شَيْئاً مِمّا أَحْسَنْتَ بِهِ إلَيَّ ، وَلا تَنْزِعَ مِنِّي النِّعَمَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ ، وَتَزِيْدَ فِيما خَوَّلْتَنِي ، وَتُضاعِفَهُ أَضْعافاً مُضاعَفَةً ، وَتَرْزُقَنِي مالًا كَثِيراً ، وَاسِعاً ، صائغاً ، هَنِيْئاً نامِياً وَافِياً ، وَعِزّاً باقياً كَافياً ، وَجَاهاً عَرِيْضاً مَنِيعاً ، وَنِعْمَةً سَابِغَةً عَامَّةً تُغْنِيْنِي بِذلِكَ عَنِ الْمَطالِبِ الْمُنَكِّدةِ ، وَالْمَوارِدِ الصَّعْبَةِ ، وَتُخَلِّصُنِي مِنْها مُعافىً فِي دِيْنِي وَنَفْسِي وَوُلْدي وَما أَعْطَيْتَنِي وَمَنَحْتَنِي ، وَتَحْفَظَ عَلَيَّ مالِي وَجَمِيْعَ ما خَوَّلْتَنِي ، وَتَقْبِضَ عَنِّي أَيْدِيَ الْجَبَابِرَةِ ، وَتَرُدَّنِي إِلى وَطَنِي ، وَتُبَلِّغَنِي نِهايَةَ أَمَلِي فِي دُنْيايَ وَآخِرَتي ، وَتَجْعَلَ عاقِبَةَ أمْرِي مَحمُودَةً حَسَنَةً سَلِيمَةً ، وَتَجْعَلَني رَحِيبَ الصَّدْرِ ، واسِعَ الحالِ ، حَسَنَ الخُلْقِ ، بَعِيداً مِنَ البُخْلِ وَالمَنْعِ وَالنِّفاقِ وَالكِذْبِ وَالبَهْتِ وَقَولِ الزُّورِ ، وتُرَسِّخَ في قَلْبي مَحَبَّةَ مُحمّدٍ وَآل مُحمّدٍ وَشِيعَتِهِم . وَتَحْرُسَني يا رَبِّ في نَفْسي وَأهْلِي وَمالي وَوُلْدي ، وَأهْلِ حُزانَتي ، وَإخْواني ، وَأهْلِ مَوَدَّتي ، وَذُرِّيَّتي ، بِرَحْمَتِكَ وَجُودِكَ . اللَّهُمَّ هذِهِ حاجاتي عِنْدَكَ ، وَقَدِ اسْتَكْثَرْتُها لِلُؤْمي وَشُحِّي ، وَهِيَ عِنْدَكَ صَغِيرَةٌ حَقِيرَةٌ ، وَعَلَيكَ سَهْلَةٌ يَسِيرَةٌ ؛ فَأسأَلُكَ بِجاهِ مُحمّدٍ وَآلِ محمّدٍ - عَلَيهِ وَعَلَيهِمُ السَّلامُ عِنْدَكَ ، وَبِحَقِّهِم عَلَيكِ ، وَبِما أوْجَبْتَ لَهُم ، وَبِسائِرِ أنبِيائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَأصفِيائِكَ وَأولِيائِكَ ، المُخلِصِينَ مِنْ عِبادِكَ ، وَبِاسْمِكَ الأعظَمِ الأعظَمِ ، لَمّا قَضَيتَها كُلَّها ، وَأسْعَفْتَني بِها ، وَلَمْ تُخَيِّبْ أمَلي وَرَجائي . اللَّهُمَّ وَشَفِّعْ صاحِبَ هذا القَبْرِ فِيَّ .
هامش
( 1 ) - « لي » خ ل . .