تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة مقدمه 58

مساهمون:

صمقدمه ٥٨
استاد مصباح : گروهى از متكلمان به بحث دربارهء ماهيت ملائكه پرداخته‌اند و قائل‌اند كه آنان اجسام لطيفى هستند كه به اشكال خوب نمايان مىشوند . و جمعى از پژوهشگران اماميه و ديگران نيز از آنان پيروى نموده‌اند ، سپس گروهى از فلاسفه اسلام كه دوست داشتند ظواهر دينى را بر مبناى فلسفى و آراء خود در علوم عقلى تطبيق دهند ، ملائكه را بر عقول مجرده و نفوس فلكيه تطبيق داده‌اند ، چنان كه هفت آسمان ، كرسى ، و عرش را نيز به فلك‌هاى نه گانه منطبق كرده‌اند - با اينكه فلك‌هاى نه گانه فرضيه ايست كه علم جديد آن را رد مىكند - ، و چون آنها در بعضى از تطبيقات اشتباه كرده‌اند ما به آنان اين گمان بد را نمىبريم كه خود را در ميان مسلمانان در آورده‌اند تا دينشان را تباه سازند ! چگونه و حال آنكه آنان بسيارى از پايه‌هاى دين ، و قواعد عقلى را كه بسيارى از اصول اعتقادى بر محور آنها مىچرخد استوار ساخته‌اند ، چه بسا امثال اين اشتباهات از ديگران نيز بيش از آنان سر زده است ، هرچند خود مىپندارند كه كار نيك مىكنند ، و ما در حق آنان نيز جز حسن ظن نداريم مگر كسى كه دليل قطعى بر سوء نيت و خباثت باطنى او داشته باشيم ، به خدا پناه مىبريم . از سوى ديگر ما هيچ دليلى نداريم كه فلاسفه اسلامى ملائكه جسمانى را مطلقاً رد كرده باشند ، بلكه دليل بر خلاف آن داريم . و از جهت ديگر اگر بپذيريم كه اجماع امت يا اماميه بر جسمانى بودن برخى فرشتگان است ، هيچ اجماعى بر جسمانى بودن همه ملائكه - حتّى كروبيون ، و مهيمنين ، و عالين - نداريم . بنابراين مسأله به آنگونه كه مؤلف - كه خدايش رحمت كند - تصور مىكند نيست . « 1 »
هامش
( 1 ) . تعرّض للبحث عن ماهية الملائكة ثلةٌ من المتكلّمين ، فقالوا بكونها أجساماً لطيفة تتشكّلُ بأشكال طيبة وتبعهم على ذلك رهطٌ من سائر الباحثين من الإمامية وغيرهم . ثمّ إنّ فئةً من فلاسفة الاسلام الذين كانوا يعجبهم تطبيق الظواهر الدينية على المبانى الفلسفية وآرائهم فى العلوم العقلية عمدوا إلى تطبيق الملائكة على العقول المجرّدة والنفوس الفلكية . كما أنّهم فسّروا السماوات السبع والكرسى والعرش بالأفلاك التسعة ، مع أنّها فرضية في نفسها أبطلها العلم الحديث ولأجل أنّهم أخطؤوا في بعض تطبيقاتهم لا نظنّ بهم أنّهم أدخلوا أنفسهم في المسلمين ليضيعوا عليهم دينهم ! كيف وقد شيّدوا كثيراً من الأُسس الدينية والقواعد العقلية التي يدور عليها كثيرٌ من الاصول الاعتقادية . ولعلّ مثل هذه الأخطاء صدر من غيرهم أكثر منهم ، وإن كانوا يحسبون أنّهم يحسنون ، ولا نظنّ بهم وبغيرهم إلّاخيراً ، اللهم إلّامن قام برهان على سوء نيّته و خبث سريرته ، نعوذ باللَّه تعالى . ثم إنّه لا دليل على إنكارهم ملائكةً جسمانيين مطلقاً إن لم يوجد دليل على خلافه ؛ و من جانب آخر لم يثبت إجماع الأُمة أو الإمامية على جسمانية جميع الملائكة حتى الكروبيين والمهيمنين والعالين ، إنْ سلّم دعوى الإجماع على جسمانية بعضهم . وعلى هذا فالمسألة ليست بتلك المثابة التي تتراءى من كلام المؤلّف - رحمه اللَّه تعالى . ( حاشيه بحارالانوار ج 59 ص 202 - 203 ، يادنامه مجلسى ج 2 ص 215 - 217 ، جمع پريشان / دفتر اول ص 63 ) . .