تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة مقدمه 55

مساهمون:

صمقدمه ٥٥
محدّثان ، اخبار مخالف با مقصد شان و ناسازگار با مذهبشان را عمداً نقل نمىكنند ، چنان كه برخى از محدثان اهل سنت از نقل حديث غدير سرباز زده‌اند . لذا او - كه خدا رحمتش كند - هر حديثى را كه يافت ( از صحيح و نا صحيح ) گرد آورد ، و پژوهش در آن را به بعدىها سپرد . « 1 » ديدگاه آية اللَّه حسن زاده آملى - ادام اللَّه أيّام إفاضاته - در اين باره : . . . چون به بحارالانوار رسيده‌ايم ، بايد گفت : « كلّ الصيد في جوف الفرا » « 2 » مرحوم علامهء مجلسى . . . مجلّد سيزدهم آن را به تاريخ و احوال امام اثنا عشر - صلوات اللَّه وسلامه عليه - اختصاص داده است و خطبه‌اى موجز و متين و متقن ، مناسب با مطالب به عنوان براعت استهلال ذكر كرده است . . . . و مجلسى دوم صاحب بحار و مرآة العقول و . . . ، هر يك از اين بزرگان را در
هامش
( 1 ) . إنّ كتاب بحارالأنوار للشيخ الجليل المحدّث العلّامة الحفظة محمد باقر بن محمد تقى المجلسى - قدّس اللَّه روحه - باتّفاق أهل الحل والعقد من علماء أهل البيت أجمع الكتب المصنّفة لشتات الأحاديث الشريفة وأشملها لمتفرّقات الأخبار المنيفة وأحصاها لأغراض المذهب وأبينها لمقاصد روّاد هذا المشرب وأكملها في نقل أقوال العلماء ، وأسهلها لطالبى الارتواء مع غزارة مادّتها ، وهو بحيث لا يستغني عنه أحدٌ من المنتحلين إلى الدين سواء كان فقيهاً أو محدّثاً أو واعظاً أو مؤرّخاً أو مفسراً أو متكلّماً ، بل ولو فيلسوفاً حكيماً إلهياً ، لجمعه جميع الاغراض . نعم لا يجوز الغوص فى البحار إلّاللماهر في السباحة حتى لا يغرق في تيار أمواجها ، ولا يجتني من قعرها إلّادُرّها من أثباجها . وكان مؤلّفها - أعلى اللَّه مقامه - وفّق للعثور على كنوز علم لا يتّفق لكلّ أحد ، فقد اجتمع عنده من كتب أصحابنا الأوائل والنسخ النادرة الوجود ما لا يحصل في كلّ زمان وكلّ بلد ، فاغتنم الفرصة وجمعها في كتاب لئلا تتفرّق وتضيع . ولو كان غرضه الاكتفاء بنقل السمين و ترك الغثّ لفعل ، لكن لم يفعل لأغراضٍ ، ولعلّ منها قصر الوقت وضيق الفرصة أو فتح باب الاجتهاد ودفع توهّم من يظنّ أنّ المحدّثين يتركون ما يخالف غرضهم ويباين مذهبهم عمداً حسماً لاحتجاج الخصم به ، كما ترك بعضهم من غيرنا نقل حديث الغدير ، فجمع - رحمه اللَّه - كلّ شىءٍ وَجَده ، و ترك البحث فيها لمن بعده . ( بحارالانوار ج 53 مقدمه ) . . ( 2 ) . ضرب المثلى است اشاره به اينكه جامع است و هر چه را كه در طلبش هستيم در خود دارد . و ترجمه آن‌چنين است : همهء شكار اندر گورخر است ( يعنى شكار بزرگى است كه هر شكار ديگرى در كنارش ناچيز و در او جا مىگيرد ) . در كتاب لطايف الامثال و طرايف الأقوال ص 145 چنين آمده : اين مثل آنجا بايد گفت كه يك تن را بر بسيار كس از أكفا و أقران او تفضيل نهى . .