علوم و فنون و كارهاى علمى شان به نوعى است كه از عهدهء اكثر اهل علم خارج است و آثار قلمى اين نوابغ براى ما يك نحو كرامت است . « 1 » نظر آية اللَّه مصباح يزدى - أدام اللَّه أيّام إفاضاته - در اين زمينه : از بزرگان علما ، و فرزانگانشان ، و از فحول محدثان و نخبگانشان سرور ما شيخ الاسلام محمد باقر مجلسى - رضوان اللَّه عليه - است ، كه در گردآورى و حفظ سنتهاى پيامبر صلى الله عليه و آله ، و آثار امامان از اهل بيت عليهم السلام بهرهاى وافر دارد ، ثناى عطرآگين ، و سپاس پى در پى ما و همه شيعيان بر او باد .
او در گردآورى و تأليف و تنظيم و ترتيب آنها ، چنان مشقت و رنج و دردسرهايى را تحمل كرده است كه از حدّ بيان بيرون ، و قلم و زبان را ناتوان ساخته است ، و اين نكته بر كسى كه در آثار نفيس و ارزشمند او تأمل كند ، و در كتابهاى گرانبها و پر ارزش او بنگرد ، و در تأليفات عظيم و پربهاى او غور كند پنهان نيست ، پس بر ما و بر هر كه از ميوههاى آثار او مىچيند ، و در درياهاى پهناورش شنا مىكند ، و از چشمههاى تأليفاتش مىنوشد فرض است كه براى بزرگداشتش سپاسگزار وى باشيم ، و براى اداى حق او بسيار دعايش كنيم ، خدا روحش را پاك ، و درجهاش را بلند و مقامش را و الا گرداند . « 2 »
هامش
( 1 ) . يازده رسالهء فارسى ص 218 ، يادنامه مجلسى ج 2 ص 218 ، جمع پريشان / دفتر اول ص 65 . .
( 2 ) . من فطاحل العلماء وجهابذتهم ، وفحول المحدّثين وعباقرتهم ، مولانا شيخ الاسلام محمد باقر المجلسى - رضوان اللَّه عليه - . وله من تلك الفضيلة حظٌّ وافر ، وعليه منّا و من قاطبة الشيعة ثناءٌ عاطر وشكر متواتر .
وقد كابد - رحمه اللَّه - من المشقّة والتعب ، وقاسى من العناء والنصب في الجمع والتأليف والنظم والترصيف ما جاز حدّ البيان ، وأعجز القلم واللسان وليس يخفى ذلك على من تأمّل فى آثاره النفيسة البهيّة ، ونظر في كتبه الثمينة القيّمة ، وسَبَر غور تآليفه الضخمة الفخمة . فعلينا وعلى كلّ من اقتطف من ثمار آثاره ، وسبح في أجواء بحاره ، وارتشف من مناهل موسوعاته إجمالُ الثناء عليه ، اعظاماً لشأنه ، وإكثارُ الدعاء له ، إيفاءً لحقّه . - قدّس اللَّه سرّه و رفع شأنه وأعلى مقامه . ( بحارالانوار ج 57 ص 377 - 378 ، جمع پريشان / دفتر اول ص 65 ) . .