تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
و بدانكه علما براى اين روز سه زيارت نقل كرده‌اند :

زيارت اوّل :

زيارتى است كه در زيارت چهارم از زيارات مطلقه گذشت « 1 » ، و در زيارات جامعه نيز خواهد آمد « 2 » . و چون در حديث اشعارى به خصوصِ اين روز نبود ما در زيارات مطلقه ايراد كرديم .

زيارت دوم :

زيارتى است كه شيخ مفيد و شيخ شهيد - عليهما الرحمة - و غير ايشان روايت كرده‌اند كه : حضرت امام حسن عسكرى - صلوات اللَّه عليه - در سالى كه معتصم عليه اللعنة آن حضرت را طلبيده بود ، در روز عيد غدير حضرت اميرالمؤمنين - صلوات اللَّه عليه - را به اين لفظ زيارت كردند . شيخ مفيد گفته است كه : چون ارادهء زيارت نمايى بايست بر در قبّهء منوّره و رخصت طلب نما ، پس پاى راست را مقدّم دار و داخل شو ، و برو به نزديك ضريح مقدّس و پشت به قبله در برابر ضريح بايست و بگو : السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللَّهِ خاتَمِ النَّبِيِّيْنَ ، وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ ، وَصِفْوَةِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ ، أَمِيْنِ اللَّهِ عَلى وَحْيِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ ، وَالْخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالْفاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَصَلَواتُهُ وَتَحِيّاتُهُ ، وَالسَّلامُ عَلى أَنْبِياءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ ، وَمَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِيْنَ ، وَعِبادِهِ الصّالِحِيْنَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ ، وَسَيِّدَ الْوَصِيِّيْنَ ، وَوارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّيْنَ ، وَوَلِيَّ رَبِّ الْعالَمِيْنَ ، وَمَوْلايَ وَمَوْلَى الْمُؤْمِنِيْنَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ ، يا أَمِيْنَ اللَّهِ في أَرْضِهِ ، وَسَفِيْرَهُ
هامش
( 1 ) - نگاه كن : ص 128 . . ( 2 ) - نگاه كن : ص 613 زيارت ششم . .