أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ لا يَشْقى مَنْ تَوَلّاكُمْ ، وَلا يَخِيْبُ مَنْ ناداكُمْ « 1 » ، وَلا يَخْسَرُمَنْ يَهْواكُمْ ، وَلا يَسْعَدُ مَنْ عاداكُمْ ؛ لا أَجِدُ أَحَداً أَفْزَعُ إِلَيْهِ خَيْراً لِي مِنْكُمْ .
أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، وَدَعائِمُ الدِّيْنِ ، وَأَرْكانُ الْأَرْضِ ، وَالشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ .
أَتَيْتُكُمْ زائِراً ، وَبِكُمْ مُتَعَوِّذاً ، لِما سَبَقَ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنَ الْكَرامَةِ .
اللَّهُمَّ لا تُخَيِّبْ تَوَجُّهِي إِلَيْكَ بِرَسُوْلِكَ وَآلِ رَسُوْلِكَ ، وَاسْتَنْقِذْنا بِحُبِّهِمْ ، يا مَنْ لا يَخِيْبُ سائِلُهُ .
اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيارَةِ مَوْلايَ وَوِلايَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ ، فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَيَنْتَصِرُ بِهِ « 2 » ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ لِدِيْنِكَ في الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ؛ اللَّهُمَّ تَوَفَّنِي عَلى دِيْنِهِ .
اللَّهُمَّ أَوْجِبْ لِي مِنَ الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالرِّزْقِ الْواسِعِ الْحَلالِ ما أَنْتَ أَهْلُهُ .
اللَّهُمَّ افْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْيى عَلى ما حَيِيَ عَلَيْهِ مَوْلايَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ، وَأَمُوتُ عَلى ما ماتَ عَلَيْهِ .
اللَّهُمَّ اخْتِمْ لِي بِالسَّعادَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالْخَيْرِ .
پس نماز زيارت مىكنى آنچه خواهى ، و دعا مىكنى و مىگويى :
اللَّهُمَّ لا بُدَّ مِنْ أَمْرِكَ « 3 » . . .
و بخواند تا آخر آن دعا كه در زيارت اول مذكور شد « 4 » .
هامش
( 1 ) - « أتاكم » خ ل .
( 2 ) - « ممّن تنصره وتنتصر به » خ ل .
( 3 ) - نگاه كن : ص 117 .
( 4 ) - مزار كبير : 225 - 238 ، بحارالانوار : 100 / 334 ح 32 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 102 ش 564 .