تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديدگاه هاى نو در حقوق كيفرى اسلام ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧

ب - تعاريف فقهاء از تسبيب

1 - محقق در شرايع مىفرمايد : « التسبيب كل فعل يحصل التلف بسببه كحفر البئر فى عير الملك و كطرح المعاثر فى المسالك » « 1 » و در باب ديات مىفرمايد : « فى الاسباب - و ضابطها ، لولاه لما حصل التلف لكن علة التلف غيره كحفر البئر و نصب السكين و القاء الحجر فانّ التلف عنده سبب العثار . » « 2 » اين دو تعريف از بعضى روايات وارده در اين باب استفاده شده است از جمله روايت حلبى مىباشد كه در آن آمده است : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : مسألة عن الشى يوضع على الطريق فتمر الدابه فتنفر بصاحبها فتعقره فقال كل شىء يضر بطريق المسلمين فصاحبه ضامن لما يصببه . « 3 » و همچنين روايت ابى الصلاح كه در آن آمده است : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : كل من اضرّ بشىء من طريق المسلمين فهو له ضامن . « 4 » همانطور كه ملاحظه مىشود محقق در تعريف اول خود قيد « غير الملك » را آورده كه در تعريف دوم به آن اشاره نكرده است و نكته ديگر آن است كه ايشان به جز ملك به شرط ديگرى اشاره ننموده است . 2 - شهيد در دروس در تعريف سبب فرموده است : « انه ايجاد ملزوم العلة » به نظر مىرسد اين تعريف اخص از مدعى باشد ، زيرا شامل تعدد اسباب نمىگردد و فقط به سببى اختصاص دارد كه عليت از لوازم آن باشد ، مگر اينكه گفته شود مقصود از ملزوم علت اعم از ملزوم با واسطه يا بىواسطه است . 3 - شهيد در غاية المراد مىفرمايد : « التسبيب على ما فسره الفقهاء ايجاد ملزوم العلة قاصداً بتوقع تلك العله . » اين تعريف مشعر به آن است كه تسبيب وقتى محقق مىگردد كه فاعل قصد وقوع علتى را كه از لوازم سبب است داشته باشد .
هامش
( 1 ) . شرائع ، كتاب الغصب . ( 2 ) . شرائع ، كتاب الديات . ( 3 ) . وسائل ، جلد 19 ، ص 181 ، حديث اول . ( 4 ) . وسائل ، جلد 19 ، ص 181 ، حديث دوم .