تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

[ المطلب الأول في الكفر ]

( المطلب الأول ) في الكفر وهو كل ما يخرج به معتقده من دين الإسلام سواء كان حربيا أو ذميا أو مرتدا أو على ظاهر الإسلام إذا جحد ما يعلم ثبوته من الدين ضرورة كالخوارج والغلاة
شرح
لو تزوجت زوجة المفقود ثم ماتت وحضر الأول منع من الإرث إن كان تزويجها بالثاني صحيحا جامعا للشرائط وكان للثاني وإلا ورثها الأول وعن ابن الجنيد توريث الأول مطلقا ( السابع ) لو طلق بائنا واشتبه ثم مات قرع وورثت من أخرجتها القرعة ومنعت الأخرى على الأقرب وكذا لو أسلم وتبعه أزواجه ومات قبل أن يختار ( الرابع عشر ) اشتباه الحر الوارث بالعبد كما لو سقط بيت على أهله فماتوا وبقي منهم صبيان أحدهما حر والآخر عبد واشتبه فقد روي عن الصادق عليه السلام أنه يقرع لتعيين الحر فإذا تعين أعتق الآخر وصار الحر مولاه وعمل بها ناس منهم الصدوق وابن أبي عقيل فكان منع الحر من أن يرث العبد هاهنا بالاشتباه وذهب الشيخ في النهاية إلى أنه يرث ولا عتق ( الخامس عشر ) جناية العبد عمدا إذا اختير استرقاقه أو قتله فإنه بذلك الاختيار تبين عدم نفوذ الإرث فيه ( السادس عشر ) عدم استكمال شهود الاستهلال في المشهور فإنه إن شهدت امرأة واحدة منع من ثلاثة أرباع النصيب ولو شهدت اثنتان منع من النصف وهكذا ( السابع عشر ) إلى تمام العشرين مقدار الحبوة وكفن الميّت وجهازه والوصية ( العشرون ) « 1 » وقف عين من أعيان التركة واعلم أن الثامن والتاسع والثالث عشر والرابع عشر تشترك في خروج هذا الإنسان المفروض عن المذكورين في الأنساب والأسباب قطعا أو احتمالا إلا عدم الإرث من العقار فهو منع من إرث البعض لا أصلا والخامس عشر إلى تمام العشرين تشترك في أنها إنما تمنع من البعض وأما الحادي عشر فمساو لانفصال الحمل ميتا في الخروج عن الإنسانية علما أو احتمالا وأما الثاني عشر فهو أن منع من الإرث أصلا فللخروج عن الطبقة وإلا فهو من سنخ الخامس والسادس عشر إلى تمام العشرين وأما العاشر فهو قول شاذ نادر ( قوله ) قدس اللَّه روحه ( الأول في الكفر وهو كل ما يخرج به معتقده إلى آخره ) الكفر على أصناف شتى وشعب متفرقة مذكورة في تضاعيف الفقه وقد جمعها في كتاب النكاح من التذكرة وبين تفاصيلها وضابطه كما في الرسالة النصيرية والتذكرة والروضة وغيرها إنكار الإلهية أو الرسالة أو بعض ما علم ثبوته من الدين ضرورة أو نفيه والمراد بالخروج عن الإسلام مباينته بالكلية كاليهود والنصارى والمراد بالكون على ظاهره مع جحود ما يعلم كونه ضرورة إظهار التدين به والانتساب إليه والتسمي به لكن مع جحود بعض ضرورياته كما فسره بذلك جماعة وبذلك يندفع ما قيل لا ينبغي عد الغلاة من الكون على ظاهر الإسلام فإنهم مما يثبتون مع اللَّه إلها آخر وخاصة بقاياهم لا أبقى اللَّه لهم باقية على أنهم لا يثبتون معه سبحانه إلها آخر بل يثبتون الآلهية لبعض الناس قالوا في تعريفهم هم الذين يقولون بإلهية علي عليه السلام وبعض الناس وهم العليائية الذين يقولون إن عليا هو اللَّه ويقفون في رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله والنصيرية يقولون بإلهية علي بن محمد الهادي عليهما السلام قالوا ومنهم الخمسة وهم الذين يقولون إن الخمسة سلمان وأبا ذر والمقداد وعمار وابن أمية الضمري هم الموكلون بمصالح العالم
هامش
( 1 ) إنما كان هذا مكمل العشرين لأنه جعل الكفن والجهاز مانعا واحدا كما صنع في الدروس ( محسن )
مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 17 | محمد باقر حسينى شهيدى / السيد محمد جواد الحسيني العاملي