تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
عبد الملك عن قنسرين فلما مات عبد الملك استعمل الوليد على عمل محمد : مسلمة بن عبد الملك ، فأضرّ مسلمة بمحمد ، فدخل محمد على الوليد ومعه ابنه مروان يتوكأ عليه ، فقال : إن أخي عبد الملك كان يصلني ويشركني في سلطانه حتى ذهب لسبيله ، وقد بلغت من السن ما ترى وأنا لك بمنزلة الوالد ، فطأطأ الوليد ثم تمثل : إن تصبرا فالصّبر خير مغبّة * وإن تجزعا فالأمر ما تريان فقام محمد وهو يتمثل : فإن جزعنا فمثل الشّر أجزعنا * وإن صبرنا فإنّا معشر صبر ثم انصرف إلى الرها [ 1 ] ، فأقام بها حتى مات . المدائني عن أسامة بن زيد عن سعيد بن إبراهيم قال : قيل لسعيد بن المسيب : إن ابن شهاب حدث الوليد عن قبيصة بن ذؤيب عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا ينبغي للخليفة أن يناشد » ، فقال ابن المسيب : لعنة الله على ابن شهاب ، إن كان حدث بهذا ، لقد أعظم الدنيا . أيحدّث الوليد بمثل هذا وهو يعرف الوليد ؟ . ويحه أما سمع قول أخي بني كعب حين قال : لا همّ إنّي ناشد محمّدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا أفيناشد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يناشد الخليفة ؟ . المدائني قال : قال أسيلم بن الأخيف للوليد قبل أن يلي : إذا ظننت ظنا فلا تحقّقه ، وإذا سألت الرجال فاسألهم عما تعلم ، فإنهم إذا رأوا سرعة
هامش
[ 1 ] هي أورفا حاليا في تركيا .