تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وكان يقال : لو وضع بنو الوليد في كفة ميزان وعبد العزيز في كفة لرجح بهم عبد العزيز ، وكان سخيا وكان يقول لخاصّته : والله لا يرمقني رجل ببصره ولا يبسط إليّ لسانه إلا أعطيته فامنعوني أو دعوا . وله يقول الشاعر : وأنت ابن ليلى الخير خير ظعينة * وليلى عديّ لم تلدك الزعانف وليلى عدي ، أم عبد العزيز بن مروان : ليلى بنت زبّان بن الأصبغ ، وليلى الأخرى : أم أم البنين . وقال المدائني : قال الجرمي عن أبيه : كنا مع عبد العزيز بن الوليد : وهو مريض ، فخرج إلى منزل كان ينزله ، ومعنا حجر بن عقيل الرّياحي ، فأنشده : فما أخرجتنا رغبة عن بلادنا * ولكنّ ما قد قدّر الله كائن لحين نفوس لم تجد متأخّرا * فلا تبعدن تلك النفوس الحوائن فقلت : قطع الله لسانك . فهلك عبد العزيز في وجهه ذلك في خلافة هشام بن عبد الملك . وكان الوليد بن عبد الملك ضم إلى عبد العزيز أبا عبيدة محمد بن عمار بن ياسر ، وكان لعبد العزيز بن الوليد من الولد ، عتيق ، وعبد الملك ، أمهما من ولد أبي بكر الصديق ، وكان له قدر . وكان لعبد الملك قدر وكان يكنى أبا مروان . وقال الشاعر : إني رأيت بني أمّ البنين لهم * مجد طويل وفي أعمارهم قصر مات الهمام أبو مروان فاختشعت * كلب وأيّ بلاء يبتلى مضر