تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
أمر يزيد أقبل لينصر عدي بن أرطاة ، فخاف عدي أن يعرض له يزيد ، فبعث لمسور بن عمر بن عباد بن الحصين والزِّرد بن عبد الله السعدي ليمنعاه ممن أراده ، فبعث يزيد إليه محمد بن المهلب - أخاه - والمهلب بن العلاء بن أبي صفرة ، فالتقوا عند الجسر ، ففر الزّرد والتقى محمد والمسور فضرب محمد المسور فأصاب أنف البيضة ، فجرحه على أنفه ، وضرب المسور محمدا فتناول محمد السيف من المسور وجذبه فحزّ في أصابع محمد ، والتقى ابن العلاء وأبو السّكن فطعنه ابن العلاء ففقأ عينه وتحاجز القوم ، فقال الشاعر : وأفلت في يوم الخميس بنفسه * وكاد يلاقي الموت زرد بني سعد حززنا بحدّ السيف كفّ محمد * ولم نبتئس إن فرّ زرد بني سعد وقال قوم من الأزد : كانت ليزيد رمكة بالأهواز فوجه المهلب بن العلاء ليقدم بها ، وبلغ ذلك عديا فسرح المسور لذلك ، وأرسل يزيد أخاه ليمنع منه فالتقوا بصهر تاج [ 1 ] ووافاهم أبو السكن على تلك الحال فقاتل مع مسور ففقئت عين أبي السكن وجرح مسور على أنفه ، وانهزموا . وقال المدائني : ولى يزيد بكير الفراهيدي من الأزد الجسر ، فأقام هناك ، ونظم عدي ما بين دار الإمارة والمربد بالخيل والرجال . قالوا : وسار يزيد لمحاربة عدي ، وعدي في دار الإمارة ، فأمر بظلال السوق فأحرقت وهدمت الدكاكين ، فقال هريم بن أبي طحمة ، واسمه
هامش
[ 1 ] صهرتاج : موضع بالأهواز . معجم البلدان .