الحرس وقد طعن فخرج تربه [ 1 ] وإنه ليقال له : قل لا إله إلا الله فيقول هاتوا الدرهمين . حتى خرجت نفسه .
حدثني عمر بن شبّه عن أبي عاصم عن أبي عامر الخزاز بمثله .
وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن أبي مخنف قال : جمع عدي لقدوم يزيد ، أهل البصرة وخندق عليها ، فبعث على خمس الأزد المغيرة بن زياد بن عمرو العتكي ، وعلى خمس تميم محرز بن حمران السعدي أو جيهان ابنه ، ويقال عبيد الله بن مضارب الدارمي ، وعلى بكر بن وائل عمران بن عامر بن مسمع ويقال نوح بن شيبان المسمعي . والثبت أن رجلا من بني قيس بن ثعلبة يقال له أبو منقذ قال : إن الراية لا تصلح إلا في بني مالك بن مسمع ، فدعا عدي بن شيبان بن مالك بن مسمع فعقد له على بكر بن وائل ، وعقد لمالك بن المنذر بن الجارود على عبد القيس ، وعقد لعبد الأعلى بن عبد الله بن عبد الله بن عامر بن كريز على أهل العالية . وقال غير أبي مخنف : عقد لعبد الأعلى بن الفرات الأسدي على أهل العالية .
وأقبل يزيد لا يمر بخيل من خيلهم ولا قبيل من قبائلهم إلا تنحوا له عن الطريق حتى يمضي .
وحدثني روح بن عبد المؤمن عن علي بن نصر الجهضمي عن محمد بن أبي عيينة قال : غضب عمران بن عامر بن مسمع فمال إلى يزيد .
وقال أبو الحسن المدائني وأبو عبيدة : كان بالأهواز رجل من أهل الشام من السكاسك يكنى أبا السكن ، واسمه عبد الله بن هارون ، فلما بلغه
هامش
[ 1 ] الترب والترائب : عظام الصدر ، أو ما ولي الترقوتين منه ، أو ما بين الثديين والترقوتين ، القاموس .