تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
حدثنا القاسم بن سلام عن مروان بن معاوية عن توبة بن سالم قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن : « أما بعد : فارفع سوطك عن الناس ، وكفى بثلاثين سوطا تضربها الرجل نكالا ، إلَّا في حدّ » . حدثني داود بن عبد الحميد عن أبيه قال : اشتهى عمر بن عبد العزيز أو احتاج إلى عسل ، فقيل له ابعث رجلا على البريد إلى قرية كذا ليأتيك به فقال : ما كان الله ليراني اشغل جناح المسلمين أو قال جناحا من أجنحة المسلمين في شهوة أشتهيها . حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده قال : كتب عمر إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عامله على الكوفة : « أما بعد فقد بلغني أنّ من قبلك يسبّون الحجاج ، فانْهم عن ذلك ، فإنه بلغني أن المظلوم يدعو على الظالم ، فيكون المظلوم ظالما والظالم مظلوما » . حدثني بكر بن الهيثم ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا سفيان عن طلحة بن يحيى قال : كان عمر بن عبد العزيز ولَّى الكوفة الزهري ، فبلغه عنه شيء فنخس به وتثقّله حتى ردّه إلى المدينة ، ولم يستعمله وولى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب الكوفة » . حدثني عمر بن شبة عن عفان ، ثنا عمر بن علي قال : سمعت أبا سعيد مولى ثقيف قال : أول كتاب قرأه عبد الحميد من عمر كتاب فيه سطران . قالوا : وكتب عمر إلى عبد الحميد : « أما بعد : فلا أعلمنّ ما جعلت على أهل السجون قيودا ثقالا تمنعهم من الصلاة قياما ، وذكرت أن قبلك