حدثني عمر بن شبه عن أبي نعيم ، ثنا سفيان عن حمّاد قال : سألني عبد الحميد عن بيع الآجام [ 1 ] فقلت : كان إبراهيم يكرهه . فكتب إلى عمر فقال عمر : لا بأس به كنا نسميها الحبس . قال سفيان يعني السمك .
حدثني عبد الله بن معاذ بن معاذ عن أبيه عن شعبة عن حمّاد قال :
سألني عبد الحميد عن النصراني تسلم امرأته فقلت : قال إبراهيم : هما على نكاحهما ، فكتب إلى عمر ، فكتب عمر : يفرّق بينهما . فقال حماد : وقول عمر أحبّ إليّ .
وروى عن خصيف قال : كتب عبد الحميد إلى عمر بن عبد العزيز في نصرانية أسلمت وزوجها نصراني كيف يصنع بالولد ؟ فكتب أن فرّق بينها وبين زوجها وألحق الولد بها .
حدثنا عبد الواحد بن غياث عن أبي عوانة عن بيان عن عامر قال :
سألني عبد الحميد عن الخيار فقلت : قال عبد الله بن مسعود : إن اختارت نفسها فواحدة ، وإن اختارت زوجها فلا شيء . وقال علي عليه السلام : إن اختارت نفسها فواحدة بائنة ، وإن اختارت زوجها فواحدة وهو أحق بها ، وقال زيد بن ثابت : ان اختارت زوجها فواحدة وإن اختارت نفسها فثلاث لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره ، فكتب إلى عمر بذلك ، فاختار قول عبد الله بن مسعود .
قالوا : وسيّر الوليد بن عبد الملك الأحوص الشاعر إلى دهلك [ 2 ] فلما استخلف عمر كتب إليه :
هامش
[ 1 ] بالقاموس : الآجام : الضفادع .
[ 2 ] دهلك جزيرة في بحر اليمن ، بلدة ضيقة حرجة حارة . معجم البلدان .