وكتب عمر إلى عدي بن أرطاة : « إنّه بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما نكحت عليه امرأة من صداق فهو لها أو عدّة لأهلها قبل أن تنكح فهو لها ، وما كان من حباء لأهلها بعد أن تنكح فهو لهم » .
المدائني عن شيخ من أهل الجزيرة قال : كتب عمر إلى بعض عماله :
« أما بعد فلا يغلبنّك جهل الجاهل بك على علمك بنفسك ، فإن من الناس ناسا غرّهم الستر وفتنهم حسن الثناء ، فأعاذنا الله وإيّاك من أن نكون مغرورين بستر الله مفتونين بمدح الناس ، والسلام » .
حدثني عبد الله بن صالح العجلي عن عبد الله بن المبارك عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب قال : شتم رجل رجلا فادعى شهادة قوم غيب أنّ ما قال كما قال ، فلم يشهدوا له ، فقال عمر لسليمان : يا سليمان اضرب وفرّق فلا يقع سوط على سوط .
المدائني قال : كتب عمر إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن : « إنه لا يقتل رجل شتم رجلا إلا أن يكون نبيّا » .
المدائني قال : دخل أبو مجلز لاحق بن حميد على عمر بن عبد العزيز فلما أخبر بمكانه قال : إني لم أعرفك . قال : فهلا يا أمير المؤمنين إذ لم تعرفني أنكرتني فسألت عني .
حدثني هشام بن عمار قال : قال عمر بن عبد العزيز : إنّ من الغرّة باللَّه أن يصرّ العبد على المعصية ، ويتمنى على الله المغفرة .
المدائني عن أبي عبد الرحمن التميمي عن عبد الله بن يزيد بن جابر قال : قال رجاء بن حيوة : قال لي سليمان بن عبد الملك في مرضه : إلى من ترى أن أعهد ، وله بنون رجال قد بلغوا ، أمهاتهم أمهات أولاد ، فهم
أنساب الأشراف — صفحة 167
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص١٦٧