المدائني قال : قال أبو عاصم : خناصرة من قنّسرين ، وبها مرض عمر ومات بدير سمعان من أرض حمص . وبين خناصرة ودير سمعان ثلاثون أو أربعون ميلا وهو على تخوم قنسرين .
قالوا : واشترى عمر موضع قبره من نصراني بدير سمعان بأربعين درهما وهو مريض ، فقال النصراني : وتعطيني قميصك ، فأعطاه إياه .
وعند قبر عمر زيتون .
المدائني عن ابن جعدبة قال : كان ليث بن أبي رقية ، وإسماعيل بن أبي حكيم مولى الزبير كاتبين لعمر بن عبد العزيز فدخلا عليه يوما فقال :
يا معشر العلوج أما يستطيع أحدكم إذا غدا أن يسرح لحيته ؟ .
المدائني عن خالد بن يزيد بن بشر عن أبيه قال : كان من خاصة عمر : ميمون بن مهران ، ورجاء بن حيوة ، ورياح الباهلي . وكان دون هؤلاء عنده : عون بن عبد الله بن عتبة ، ومحمد بن الزّبير الحنظلي .
المدائني عن مسلمة بن محارب قال : خرج بلال بن أبي بردة ، وأخوه عبد الله إلى عمر ، يختصمان إليه في الأذان في مسجدهم فارتاب بهما فدسّ إليهما من عرض عليهما ولاية العراق على أن يجعلا له جعلا فقال له بلال : أعطيك مائة ألف درهم ، وقال أخوه : أعطيك أكثر من مائة ألف درهم . فأخبر عمر بما بذلا ، فقال لهما : الحقا بمصركما .
وكتب إلى عبد الحميد : « لا تولّ بلالا الشرّ ، ولا أحدا من ولد أبي موسى شيئا » . ويقال إنه كتب : « بليل الشر - صغّره - » .
أنساب الأشراف — صفحة 170
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص١٧٠