الطلاق شيئا ، فأيّما رجل جعل أمر امرأته بيدها فاختارت نفسها فواحدة وهو أملك بها ، وإن ردّت الأمر إليه فليس بشيء » .
حدثني عمر بن شبّه عن هارون بن معروف عن ضمرة بن ربيعة عن علي بن أبي حملة قال : رأيت يزيد بن المهلب يطاف به في عسكر عمر بن عبد العزيز في محمل وإلى جنبه رجل من الحرس ، وهو يقول : ارفع رأسك يا فاسق .
وقال المدائني : حبس عمر يزيد بن المهلب بما كتب به إلى سليمان بن عبد الملك ، وحبس عدي إخوة يزيد بالبصرة .
المدائني عن أبي جزي عن داود بن أبي هند قال : كتب بعض عمال عمر إليه في غلام ابن احدى عشرة سنة افتضّ جارية ابنة تسع ، فكتب عمر إليه : « إنّ الحدود والنّكال لا يكون إلا لمن بلغ الحلم وعلم ما ذا له في الإسلام ، وما ذا عليه . والسلام » .
وكتب عمر في مسلم أسر فتنصّر : « أن تزوّج امرأته ، وتكون في عدّتها من حين يبلغها تنصّره ، ولا يتوارثان ، وإن مات هي في عدتها » .
وكتب عمر : « إنه لا قطع على المختلس ولكنه لا يرثي له من طول حبس » .
وكتب عمر إلى بعض عماله : « اجلد القاذف حرا كان أو عبدا ثمانين إذا افتريا ، فانّ الله يقول : ( فاجلدوهم ثمانين جلدة ) [ 1 ] ولم يسمّ عبدا ولا حرّا » .
هامش
[ 1 ] سورة النور - الآية : 4 .