. . . . . . . . . .
شرح
( المعتبر ) وغيره أن قول علي بن بابويه شاذ فلا خلاف في المسألة من هذه الجهة وإنما الخلاف من جهة أخرى وهي التعبير عن هذا الشرط فجماعة على التعبير عنه بخفاء الأمرين معا وهو المشهور كما في المهذب البارع والمقتصر وغاية المرام والجواهر وبين المتأخرين كما في المقاصد العلية والروض ومجمع البرهان والرياض وعليه أكثر المتأخرين كما في المدارك والنجيبية والأظهر بين المتأخرين كما في شرح الألفية للكركي وعليه المتأخرون كما قاله صاحب المعالم في حاشيته على رسالته وأكثر علمائنا كما في الدرة وأكثر أهل عصر الصيمري كما ذكره في غاية المرام وهو المنقول عن العماني ونسبه جماعة إلى الخلاف وقد سمعت عبارته فتأمل فيها وخيرة جمل العلم والعمل حيث قال وابتداء وجوبه عليه من حيث يغيب عنه أذان مصره ويتوارى عنه أبيات مدينته والمعتبر والإرشاد ونهاية الإحكام والتلخيص والمختلف والدروس والذكرى والبيان والألفية والتنقيح والموجز الحاوي والمقتصر والهلالية والجعفرية وفوائد الشرائع وتعليق النافع وإرشاد الجعفرية والعزية وتعليق الإرشاد والميسية والمسالك والمقاصد والروضة والروض والرياض والمصابيح وغيرها وفي ( الموجز الحاوي ) الأقصى من الأذان ولم يتعرض لهذا الفرع في الوسيلة وذهب آخرون إلى اعتبار أحد الأمرين وعليه أكثر المتقدمين كما في الذكرى والروض والاثني عشرية لصاحب المعالم وفي ( شرح التهذيب ) لمولانا المجلسي أنه المشهور وفي ( الرياض والحدائق ) أنه المشهور بين القدماء ومذهب الأكثر كما في المدارك والذخيرة والكفاية وفي ( كشف الرموز ) أنه فتوى الشيخين وعلم الهدى والحسن وسلار والمتأخر يعني ابن إدريس انتهى فتأمل جيدا وهو خيرة المبسوط وستسمع عبارته والنهاية والإشارة والشرائع والنافع والتذكرة والمنتهى والتحرير والتبصرة واللمعة والمفاتيح وهو المنقول عن القاضي وهو ظاهر كشف الرموز وفي ( مجمع البرهان ) أنه أظهر ويظهر من المختلف في مسألة العود اختياره وفي ( المدارك ) أنه أولى وفي ( الذخيرة ) أقرب هذا وفي ( اللمعة والبيان والمفاتيح والحدائق ) التعبير بالتواري عن الجدران كما في الخبر والمقنع لا بتواري الجدران وخفائها عنه كما عليه جميع الأصحاب ويأتي بيان الوجه في ذلك وعبارة المبسوط هذه لا يجوز أن يقصر حتى يغيب عنه أذان مصره أو يتوارى عنه جدران بلده ولا يجوز أن يقصر ما دام يبين بنيان البلد سواء كانت عامرة أو خرابا فإن اتصل بالبلد بساتين فإذا حصل بحيث لا يسمع أذان المصر قصر انتهى والغرض من نقلها تأمل بعضهم في مدلولها وفي ( الذكرى والعزية ) أن ظاهر المبسوط أن المعتبر الرؤية فإن حصل حائل فالأذان وفي ( المقنع ) إذا توارى من البيوت ولم يذكر الأذان ونقل عنه جماعة اعتبار خفاء الحيطان والموجود في النسخة التي عندي ما عرفت وفي ( المراسم ) الاقتصار على خفاء الأذان وهو الموجود في الفقه المنسوب إلى مولانا الرضا عليه السلام في موضع منه والمنقول عن المفيد والتقي ونقل جماعة عن علي بن بابويه أنه قال إذا خرجت من منزلك فقصر إلى أن تعود إليه وهو الموجود في موضع آخر من الفقه الرضوي فيقيد بما تقدم عنه فتوى احتمال أن لا يكون علي بن بابويه مخالفا لأن الغالب أن عبارته عبارة الكتاب المذكور وفتواه منه إن لم يكن من مصنفاته لعدم ثبوت النسبة عند الأستاذ الشريف إلى مولانا الرضا عليه السلام فليتأمل وما نقل عن علي بن بابويه نقل عن أبي علي وفي ( الذكرى ) أنه ظاهر كلامه وقال في ( السرائر ) من حيث يغيب عنه أذان البلد من المتوسط أو يتوارى عنه جدران مدينته والاعتماد عندي على الأذان المتوسط دون الجدران انتهى وفي ( الذكرى والروض وغاية المرام ) وغيرها أن التمثيل بالأذان لأنه أعلى الصوت غالبا فيقوم