. . . . . . . . . .
شرح
اختيار شيء وكأنهم لحظوا أول كلام الشيخ في النهاية والمبسوط وستسمع كلامهما فيهما بتمامه ونسبه جماعة إلى ابن حمزة وآخرون إلى ظاهر السيد وهو ظاهر المقنع والغنية وخيرة المختلف والتحرير والتبصرة على الظاهر منهما ومجمع البرهان والمدارك والكفاية والذخيرة وكأنه قال به في كشف الرموز وفي ( الوسيلة ) يجب الإنصات إذا سمع وقد سمعت ما في السرائر وستسمع كلام التقي والقاضي وأبي المجد الحلبي ( الثاني ) أنه على سبيل الكراهية وهو المشهور كما في الدروس وغاية المراد وظاهر الروضة والأشهر كما في الجعفرية والعزية وظاهر التنقيح والنجيبية الإجماع على استحباب الإنصات ممن عدا ابن حمزة وهو خيرة المحقق في كتبه والمصنف في التلخيص وظاهر الإرشاد والشهيد في الذكرى والبيان واللمعة والنفلية والمقداد وأبي العباس والصيمري والهلالية والقطيفية « 1 » والميسية والفوائد الملية وكذا الجعفرية والعزية وغيرها ونقله الشهيد في حواشيه عن فخر الإسلام وقد سمعت ما في المراسم واحتمل ذلك في التذكرة احتمالا وظاهر المنتهى ونهاية الإحكام التوقف كالرياض والموجود في المبسوط والنهاية والواسطة لابن حمزة والجامع لابن سعيد على ما نقل في الذكرى عنهما أنه إن سمع الهمهمة أجزأه وإن قرأ كان جائزا من دون ذكر كراهية ويمكن الفرق في كلامهم بين سماعه القراءة فتحرم وسماعه الهمهمة فيتخير وهناك وجه آخر في تأويل عبارة المبسوط والنهاية وستسمع كلامه وكلام غيره من القدماء مما أطلق فيه جواز القراءة ولو مع سماع الهمهمة وكأن كلام الشيخ غير ملتئم الأطراف على الظاهر فيحتاج إلى تدبر فيه وصاحب التخليص فهم الفرق بين عبارتي النهاية والمبسوط وأما إذا كانت القراءة جهرية ولم يسمع فيها أصلا جازت القراءة بالمعنى الأعم وفي ( الرياض ) أطبق الكل على الجواز انتهى والوجوب ظاهر النهاية والمبسوط والتهذيب والفقه المنسوب إلى مولانا الرضا عليه السلام والواسطة على ما نقل من عبارتها الشهيد وظاهر الغنية والإشارة والنافع ونقلوه عن ظاهر السيد والتقي وقال السيد إنه أشهر الروايات وقد يلوح من كشف الرموز اختياره وفي ( الشرائع والتلخيص ) وغيرهما تكره إلا في الجهرية مع عدم السماع وفي ( الشرائع ) زيادة ولو همهمة وفي ( الرياض ) أن ظاهر القاضي وغيره أنه على الإباحة من دون استحباب بل في الأخبار لورودها في مقام توهم الحظر انتهى فتأمل وقد سمعت قول سلار وابن إدريس وما نقلنا عن التبصرة هذا والمشهور كما في الروض والروضة أن القراءة إذ ذاك على الاستحباب وفي ( الدروس والعزية ) أنه الأشهر وهو خيرة المعتبر والشرائع على الظاهر منها كما قيل والمختلف والمنتهى والتحرير والتذكرة ونهاية الإحكام والإرشاد والتخليص على الظاهر منهما كما قيل والذكرى والبيان واللمعة والنفلية والموجز الحاوي وكشف الالتباس وجامع المقاصد والجعفرية والعزية وفوائد الشرائع وتعليق النافع والقطيفية والروض والروضة والفوائد الملية ومجمع البرهان والمدارك والمفاتيح والكفاية والذخيرة والرياض وغيرها وقد نسبه في المهذب والمقتصر إلى السيد وابن إدريس والشيخ في النهاية وهو غريب وقد نقلوه عن القاضي وفي ( التذكرة ونهاية الإحكام ) يستحب للأصم أن يقرأ مع نفسه لأنه لا يسمع وعلى هذين القولين فهل القراءة للحمد والسورة كما هو ظاهر جماعة وصريح جامع المقاصد أو للحمد خاصة كما هو صريح النهاية والمبسوط والموجز الحاوي وكشف الالتباس والميسية وتعليق النافع ويظهر من كشف الالتباس نسبته إلى المحقق والمصنف في أكثر كتبه والشهيد بل ذلك صريحه
هامش
( 1 ) القطيفية للشيخ إبراهيم القطيفي وهو معاصر للمحقق الثاني وبينهما مباحثات ومناظرات ( من خطه )