تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ثم يكبر ويركع ويسجد سجدتين ( 1 ) ثم يقوم فيقرأ الحمد وسورة ( 2 )
شرح
تغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات وتجعل لنا من كل خير قسمت فيه حظا ونصيبا وفي ( الغنية ) ويقنت بين كل تكبيرتين بما نذكره بدليل الإجماع الماضي ذكره يعني إجماع الطائفة ثم ذكر هذا الدعاء وزاد في آخره برحمتك يا أرحم الراحمين كذا قال في كشف اللثام وفي النسخة التي عندي زيادة كرمته بعد شرفته وزيادة كرامة بعد قوله ذخرا وقال في ( كشف اللثام ) لم أظفر بخبر يتضمن هذا القنوت وقال المفيد ثم كبر تكبيرة ثانية ترفع بها يديك واقنت بعدها فتقول أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللَّهمّ أنت أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة وأهل التقوى والمغفرة أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمد صلى اللَّه عليه وآله ذخرا ومزيدا أن تصلي على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت على عبد من عبادك وصل على ملائكتك ورسلك واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات اللَّهمّ إني أسألك من خير ما سألك به عبادك المرسلون وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبادك المرسلون ثم تكبر تكبيرة ثالثة وتقنت بهذا القنوت إلى آخر ما قال وقال في ( كشف اللثام ) وكذا قال القاضي في المهذب وقال في ( شرح جمل العلم والعمل ) فأما القنوت الذي يقنت به بين كل تكبيرتين وهو أشهد أن لا إله إلا اللَّه إلى آخر ما مرّ وبهذا القنوت خبر جابر عن أبي جعفر عليه السلام وبه خبر محمد بن عيسى بن أبي منصور عن الصادق عليه السلام لكن ليس فيه الشهادتان انتهى ( وقال الشيخ في المصباح ) فإذا كبر قال اللَّهمّ أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة وأهل التقوى والمغفرة أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمد صلى اللَّه عليه وآله وسلم ذخرا ومزيدا أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد وأن تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد اللَّهمّ إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون وأعوذ بك مما استعاذ منه عبادك الصالحون وذكر أنه يفصل بين كل تكبيرتين بهذا الدعاء وذكر في مجمع البرهان وكشف اللثام أنه لم يظفر بخبر يتضمنه لكن قال في إرشاد الجعفرية إن عمل المحقق الثاني على ما في المصباح وفي ( مجمع البرهان ) أنه المشهور ( قلت ) وعليه عمل الناس في عصرنا وفي ( المسالك ) يمكن حمل كلام الحلبي على الوجوب التخييري فلا يتعين قول بالتعيين وقال في ( الذكرى ) إن أراد به الوجوب تخييرا أو الأفضلية فحق وإن أراد به الوجوب عينا فممنوع ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( ثم يكبر ويركع ويسجد سجدتين ) يريد أنه يكبر السابعة ولا يقنت بعدها بل يركع كما هو موضع وفاق وهل إذا رفع رأسه من السجدة الثانية يكبر أم يقوم من دون تكبير الأول صريح المبسوط قال إذا قام إلى الثانية قام بتكبير رفع الرأس من السجود وهو محتمل كلام جماعة من القدماء ستسمع عباراتهم والثاني ظاهر جامع الشرائع أو محتمله قال فإذا سجد قام قائلا بحول اللَّه وقوته أقوم وأقعد وقد تحتمله عبارة النهاية حيث قال فإذا قام إلى الثانية قام بغير تكبير ونحوها جملة من العبارات كعبارة القاضي فيما نقل عنه وغيرها وستسمع جميع ذلك في المسألة الآتية ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( ثم يقوم فيقرأ الحمد وسورة ) يريد أنه يقوم إلى الركعة الثانية فيقرأ من دون تكبير قبل القراءة ولو كان ممن يرى التكبير قبلها لنص عليه كما صنع في الغنية قال إذا نهض إلى
مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 175 | محمد باقر حسينى شهيدى / السيد محمد جواد الحسيني العاملي