تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وعين الشمس عند الزوال على طرف الحاجب الأيمن مما يلي الأنف ( 1 )
شرح
وشرح الشيخ نجيب الدين ) وغيرها بل في ( الروض ) أنه اشتهر إطلاقه على الكوكب المذكور حتى لا يكاد يعرف غيره هذا ( وفي المقنعة والنهاية والمبسوط والمراسم والوسيلة والسرائر والنافع والشرائع والمنتهى والتحرير والدروس والبيان واللمعة والمفاتيح والكفاية ) ترك التقييد بالارتفاع والانخفاض كالكتاب وهو المنقول عن كتاب ( إزاحة العلة ) وإليه ( يميل شارح رسالة صاحب المعالم وأكثر علمائنا عبر بخلف المنكب وبعض عبر بالحذاء والمراد بالمنكب كما في ( الصحاح والقاموس وحاشية النافع والروض والمقاصد العلية وآيات الأردبيلي ومجمعه والمدارك وشرح رسالة صاحب المعالم ( أنه مجمع عظم العضد والكتف بل في الآيات المذكور « 1 » أن كونه الكتف لا دليل عليه من اللغة والشرع ( وفي نهاية ابن الأثير ) أنه ما بين الكتف والعنق وهو الظاهر من ( نهاية الإحكام والتنقيح وجامع المقاصد وإرشاد الجعفرية ) وأكثر الأصحاب أن الجدي مكبر وأن أهل الهيئة يصغرونه فرقا بينه وبين البرج ( وفي فوائد الشرائع ) نسبة تكبيره إلى أهل اللغة وأنكر ( العجلي ) في السرائر تصغيره كل الإنكار واستدل على ذلك بوروده في النظم كذلك وأنه سأل إمام اللغة ببغداد فقال له لا يصغر ( بيان ) قد وردت بهذه العلامة دون غيرها أخبار ( منها ) خبر محمد عن أحدهما عليهما السلام ضع الجدي في قفاك وصل ( ومنها ) ما رواه الصدوق مرسلا عن مولانا الصادق عليه السلام أتعرف الكوكب الذي يقال له جدي فقال نعم قال اجعله على يمينك وإذا كنت في طريق الحج فاجعله بين كتفيك ( ومنها ) ما رواه العياشي في تفسيره عن النبي صلى اللَّه عليه وآله أن النجم في قوله تعالى( وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ )الجدي لأنه نجم لا يزول وعليه بناء الكعبة وبه يهتدي أهل البر والبحر ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( وعين الشمس عند الزوال على طرف الحاجب الأيمن مما يلي الأنف ) كما في ( النافع والمعتبر وكتب المصنف والدروس والبيان ) وفي ( المقنعة والنهاية والمبسوط والمراسم والوسيلة والشرائع والتنقيح والمدارك والكفاية ) على الحاجب الأيمن بترك الطرف وترك ذكر ما يلي الأنف ( وفي السرائر ) على طرف الحاجب الأيمن مما يلي الجبهة لكن في ( المقنعة والنهاية والسرائر ) التنصيص على أن ذلك أول الزوال ولعل الحكم يختلف باختلاف هذه القيود كما يأتي لكن المتأخرين ربما يظهر منهم أن مآل العبارات واحد هذا ( وفي جامع المقاصد وروض الجنان ) أن هذا إنما يكون علامة إذا استخرج الوقت بغير استقبال قبلة العراق ( قلت ) ولعله أشار إلى ذلك في المعتبر بقوله ومن حقق الوقت من أهل العراق جعل الشمس عند الزوال على طرف حاجبه الأيمن مما يلي الأنف انتهى ويمكن إرادة ذلك من عبارة ( المقنعة والنهاية والسرائر ) قال في النهاية ومن علامتها أنه إذا راعى زوال الشمس ثم استقبل عين الشمس بلا تأخير . فإذا رآها على حاجبه الأيمن في حال الزوال علم أنه مستقبل القبلة ( ومثلها ) عبارة السرائر ( وكذا ) المقنعة بملاحظة ما ذكره هنا وفي بحث الزوال وفي هذه الثلاثة النص على أن ذلك أول الزوال كما مر ( وفي فوائد الشرائع ) أن هذه العلامة تقريبية ( وفي الذكرى ) ومنها الشمس وهي تكون متوسطة شتاء في قبلة المصلي تقريبا وصيفا مسامتة لرأسه ( واعترض المحقق الثاني ) وجمهور من تأخر عنه بأن مقتضى هذه العلامة استقبال نقطة الجنوب لأن
هامش
( 1 ) كذا في نسخة الأصل ولعل التذكير باعتبار إرادة الكتاب ( مصححة )