تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
. . . . . . . . . .
شرح
الباب والمقام وأهل شميتاط ( شمشاط خ ل ) والجزيرة إلى الباب وأهل البصرة والأهواز وفارس وسجستان إلى التبت إلى الصين يستقبلون ما بين الباب والحجر الأسود ( قال في كشف اللثام ) بعد ما نقل عنه مثل ذلك ولا ينافي اتفاق هذه البلاد في جهة القبلة اختلافها في العروض والأقاليم فإن الكل سمت واحد من الكعبة ( نعم ) أورد عليه بعض المعاصرين أنها لو كانت كذلك لم يكن سمت قبلة العراقي أقرب إلى نقطة الجنوب منه إلى مغرب الاعتدال بل كان الأمر بالعكس وهو إنما يرد لو كانت هذه البلاد أقل عرضا من مكة أو مساوية لها ( ثم ) إنه وضع آلة يستعلم بها نسبة البلاد إلى جهات الكعبة فاستعلم منها ( أن الحجر الأسود ) إلى الباب في جهة بعض بلاد الهند كبهلوازه ( والباب ) في جهة بعضها كدهلي وأكرة وبالفارس والصين وتهامة ومنصورة سند ( ومن الباب ) إلى منتصف هذه الضلع في جهة الأحساء والقطيف والبحرين وقندهار وكشمير وملتان وبست وسجستان وكرمان وبدخشان وتبت وخان‌بالق وشيراز وبلخ وفارياب « 1 » ومنه إلى السدس الرابع جهة هرات وختن وبيشبالق ويزد ومرو وقراقرم وترشيز ونون وسمرقند وكاشغر وسرخس « 2 » وكش وخجند وبخارا ورامهرمز وطوس وبنالت والمالق ولاهيجان وهمدان ( والسدس ) الأخير المنتهي إلى الشامي جهة كوبا مدينة روس وشماخر وبلغار وباب الأبواب وبردعة وتفليس وأردبيل وتبريز وبغداد والكوفة وبسرّمن‌رأى ( فخطأ ) الأصحاب قاطبة في قولهم إن ركن الحجر قبلة أهل العراق ( وزعم ) أن قبلتهم الشامي وأنه العراقي ( والجواب ) أن العراق وما والاها لما ازدادت على مكة طولا وعرضا فلهم أن يتوجهوا إلى ما يقابل الركن الشامي إلى ركن الحجر وبالجملة أي جزء من هذا الجدار من الكعبة فبأدنى تياسر يتوجهون إلى ركن الحجر وهو أولى بهم من أن يشرفوا على الخروج عن سمت الكعبة خصوصا وسيأتي أن الحرم في اليسار أكثر ثم إن تقليل الانتشار مهم فإذا وجدت علامة تعم جميع ما في هذا السمت من الكعبة في البلاد كانت أولى بالاعتبار من تمييز بعضها من بعض تيامنا وتياسرا فلذا اعتبروا علامة توجه الجميع إلى ركن الحجر وإن كان يمكن اعتبار علامة في بعضها تؤديه إلى الشامي أو ما يقرب ( منه ) « ظ » ( واعلم ) أن ركن الحجر منحرف عن مشرق الاعتدال قليلا فيما بينه وبين الجنوب انتهى ما في كشف اللثام ( هذا وفي جامع المقاصد ) المراد بمن والاهم من كان في سمتهم كأهل خراسان نص عليه الأصحاب انتهى ( وفي المسالك ) المراد بمن والاهم من كان في جهتهم بحيث يقاربهم في طول بلدهم وهم أهل خراسان ومن ناسبهم كما ذكره جماعة من الأصحاب وإن كان التحرير التام يقتضي احتياجهم إلى زيادة انحراف يسير نحو المغرب ( وفي كشف اللثام ) المراد بمن والاهم من كان في جهتهم إلى أقصى المشرق وجنبيه مما بينه وبين الشمال والجنوب ( وفي المدارك ) كون قبلة خراسان والكوفة واحدة بعيد جدا انتهى ويأتي ما في الروض وغيره ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( وعلامتهم جعل الفجر على المنكب الأيسر ( 1 )
هامش
( 1 ) كذا في نسخة الأصل أعني بالفاء والدال المهملة والياء المثناة التحتية والباء الموحدة والذي وجدناه في محل آخر بالقاف في أوله والنون في آخره ( 2 ) كذا في نسخة الأصل أعني بالشين المعجمة في أوله والذي وجدناه في محل آخر بالسين المهملة في أوله وآخره ( مصححة )
مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 88 | محمد باقر حسينى شهيدى / السيد محمد جواد الحسيني العاملي