باب ذمّ الهدية
أهدى إلى عمر بن عبد العزيز هدية فردّها ، فقيل له : إن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم كان « 1 » يقبل الهدية « 1 » فقال : كانت له هدية . واليوم هي لنا رشوة وقد لعن الله الراشي والمرتشى « 2 » .
وقال بعض السلف : الهدية للعامل غلول ، وفي عمل السلطان رشوة « 3 » .
وأهدى إلى دهقان « 4 » هدية فكرهها وأظهر الجزع ، فعاتبه أصحابه « 5 » ، فقال :
لئن كان ابتدأني بها إنه ليدعونى إلى أن أتقلّد له « 6 » منة ، ولئن كافأنى على معروف لي عنده ، إنه ليسألني أخذ ثمن ذلك فمن أىّ هذين لا أجزع « 7 » .
* * *
هامش
( 1 - 1 ) في ز ، م : « يقبلها » .
( 2 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية 5 / 294 .
( 3 ) تحسين القبيح ص 99 .
( 4 ) الدهقان : رئيس المدينة أو الإقليم . الوسيط ( د ه ق ) .
( 5 ) في ز ، م : « بعض من صاحبه » .
( 6 ) في م : « منه » .
( 7 ) تحسين القبيح ص 99 .