على العبد حقّ فهو لا بدّ فاعله * وإن عظم المولى وجلت فواضله « 1 »
ألم ترنا نهدى إلى الله ماله * وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله
وكتب بعض الكتّاب إلى صديق له : وجدت المودة / منقطعة ما دامت الحشمة عليها متسلّطة « 2 » ، وليس يزيل سلطان الحشمة إلا المؤانسة ، ولا تقع المؤانسة إلا بالمهاداة والملاطفة « 3 » .
وكتب أبو العيناء إلى بعض الوزراء : قد بعثت إلى الوزير أبدؤه « 4 » بباكورة عنب ؛ فإن كنت سبقت المهدين إليها « 5 » فلى فضل السبق ، وإن كنت مسبوقا فلى فضل النية .
ويقال : من قدّم هديته نال أمنيته ، ومن قدّم المئونة ظفر بالمعونة « 6 » .
وقال بعض السلف : نعم الشيء الهدية أمام الحاجة « 7 » .
وقال آخر : الهدية تفتح الباب المغلق « 8 » .
وقال آخر : الهدايا تذهب الشحناء « 9 » .
« 10 » وفي الخبر « 10 » :
« الهدية رزق الله فمن أهدى إليه شئ « 11 » فليقبله »
« 12 » .
وقال بعض العلماء : لعظم خطر الهدية وجلالة قدرها على وجه الدهر قالت
هامش
( 1 ) في ز ، م : « فضائله » .
( 2 ) في ز ، م : « مسلطة » .
( 3 ) عيون الأخبار 3 / 43 .
( 4 ) سقط من : ز ، م .
( 5 ) في ز ، م : « لها » .
( 6 ) التمثيل والمحاضرة ص 467 .
( 7 ) القول لعلي بن أبي طالب ، انظره في عيون الأخبار 3 / 122 .
( 8 ) عيون الأخبار 3 / 34 والمحاسن والأضداد ص 178 ، والتمثيل والمحاضرة ص 467 .
( 9 ) غرر الخصائص ص 392 .
( 10 - 10 ) سقط من : م .
( 11 ) سقط من : ز ، م .
( 12 ) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد 5 / 90 ، وذكره ابن حجر في لسان الميزان 3 / 136 .