باب ذمّ الدّين
في الخبر :
لا وجع كوجع العين ولا غمّ كغمّ الدّين
« 1 » .
وقال عليه الصلاة والسلام « الدّين شين الدّين »
« 2 » .
وكان يقال : صاحب الدّين ذليل بالنهار مهموم بالليل « 3 » .
وقال : بعض السلف : الدين غلّ الله في أرضه ، فإذا أراد الله أن يذلّ عبدا جعل منه طوقا في عنقه « 4 » .
وقال العتبىّ : الدّين عقلة « 5 » الشريف « 6 » .
وسأل عمرو بن عبيد « 7 » عن صديق له فقيل : قد توارى من دين ركبه فقال : ذا داء طالما وفد إلى الكرام « 8 » .
وقال عبد الملك بن صالح : ما استرقّ « 9 » الشريف مالك أفظ عليه من الدين « 9 » .
ومن أحسن ما قيل في هذا الباب قول الخبّاز البلدىّ « 10 » :
إذا استثقلت أو أبغضت خلقا « 11 » * وسرّك بعده حتى التناد
فشرّده بقرض دريهمات * فإن القرض « 12 » داعية البعاد « 12 »
/ وقال ابن المعتزّ : كثرة الدين تصيّر الصادق كاذبا والمنجز مخلفا « 13 » .
هامش
( 1 ) كشف الخفاء 1 / 161 .
( 2 ) لم يرد هذا الحديث في الأصل ، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 1 / 53 ( 31 ) .
( 3 ) انظر تفسير القرطبي 3 / 417 .
( 4 ) محاضرات الأدباء 1 / 227 .
( 5 ) أي قيد . الوسيط ( ع ق ل ) .
( 6 ) عيون الأخبار 1 / 254 ونسبه لثابت قطنة .
( 7 ) في الأصل : « عمر بن عبد العزيز » .
( 8 ) محاضرات الأدباء 1 / 228 .
( 9 - 9 ) في ز ، م : « الأحرار بمثل الدين » ، وانظر محاضرات الأدباء 1 / 227 .
( 10 ) ديوانه ص 63 .
( 11 ) في م : « حلفا » .
( 12 - 12 ) في الأصل : « داعية الفساد » ، وفي م : « مقراض الوداد » .
( 13 ) الوافي بالوفيات 17 / 451 .