لو راد مرتاد المنية لم يجد * غير الفراق إلى النفوس دليلا
ولقد نظرت إلى الفراق فلم أجد * للموت لو فقد الفراق سبيلا
فأخذه أبو الطيب المتنبي فقال « 1 » :
لولا مفارقة الأحباب ما وجدت * لها المنايا إلى أرواحنا سبلا
وأنشدت لأبى العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الضبي « 2 » :
لا تركننّ إلى الفرا * ق فإنه مرّ المذاق
فالشمس عند غروبها * تصفرّ من خوف « 3 » الفراق
« 4 » وقيل : سواء فراق الروح ، وفراق عديل الروح « 4 »
وقال بعض البلغاء : لا غرو أن يفرق الفراق بين الروح والبدن ويترك المبتلى به والمشتاق « 5 » في قرن « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه ص 10 .
( 2 ) في م : « الضبعي » . وانظر الشعر في الإعجاز والإيجاز ص 233 ، ومعجم الأدباء 2 / 108 ، ويتيمة الدهر 3 / 344 .
( 3 ) في م : « ألم » .
( 4 - 4 ) سقط من : م .
( 5 ) في م : « الاشتياق » .
( 6 ) لم يرد هذا القول في النسخة : ز .