[ الباب الثامن والأربعون ]
باب مدح النبيذ « 1 »
قال كسرى « 2 » : النبيذ صابون الهمّ « 3 » .
وقال أرسطاطاليس « 4 » : الراح « 5 » كيمياء الفرح « 6 » .
وقال جالينوس : الراح صديق الروح « 7 » .
وقال آخر : الراح درياق « 8 » الهموم « 9 » .
وقال عبد الملك بن صالح الهاشمىّ : ما جمّشت الدنيا بأظرف من النبيذ « 10 » .
وفي كتاب « المبهج » : لكلّ شيء سرّ وسرّ النبيذ السرور « 11 » .
هامش
( 1 ) آثرنا في تحقيق هذا الباب الرجوع إلى كتب الثعالبي نفسه ، لتنقيه الباب مما لحقه من زيادات ليست من أصل الكتاب .
( 2 ) من غاب عنه المطرب ص 160 ، والتمثيل والمحاضرة ص 203 .
( 3 ) زاد بعده في م : « ومن هذا أخذ الشيخ بدر الدين السبكي :وكنت إذا الحوادث دنستنى * فزعت إلى المدامة والنديم
لأغسل بالكئوس الهم عنى * لأن الراح صابون الهموم »والبيتان مما أدخل في النص وليسا من أصل كتاب الثعالبي ولا المقدسي وهما لبدر الدين البشتكى وليس السبكي كما تصحفت في : م - وقد توفى سنة ثلاثين وثمانمائة . أي بعد عصر الثعالبي والمقدسي . انظر شذرات الذهب 4 / 195 ، والنجوم الزاهرة 15 / 144 .
( 4 ) من غاب عنه المطرب ص 160 ، والتمثيل والمحاضرة ص 203 .
( 5 ) الراح : الخمر . الوسيط ( ر وح ) .
( 6 ) زاد بعده في م : « ومن هنا أخذ ابن الوكيل :وليست الكيمياء في غرها وجدت * وكل ما قيل في أبوابها كذب
قيراط خمر على القنطار من حزن * يعود في الحال أفراحا وينقلب »والبيتان مما أدخل في النص وليسا من أصل كتاب الثعالبي ولا المقدسي ، وهما لصدر الدين ابن الوكيل المتوفى بالقاهرة سنة ست عشرة وسبعمائة ، أي بعد عصر الثعالبي والمقدسي . طبقات الشافعية الكبرى 9 / 258 .
( 7 ) من غاب عنه المطرب ص 160 .
( 8 ) الدرياق والترياق : لفظ فارسي معرب وهو دواء السموم . لسان العرب ( ت ر ق ) .
( 9 ) لم يرد هذا القول في : ز . وزاد بعده في النسخة م : « فأخذه ابن الوكيل فقالإن الذي جعل الهموم عقاربا * جعل المدامة حقيقة درياقها » .( 10 ) تقدم تخريج هذا القول والاختلاف في نسبته ص 52 .
( 11 ) انظر الكتاب المبهج ص 51 .